الأخبارالسودان

استراتيجية وزارة الصحة لتعافي القطاع الصحي في السودان عبر حكومة المعلومات

بورتسودان | العهد اونلاين

​عقد بمدينة بورتسودان، أعمال اجتماع مراجعة الأداء السنوي للمعلومات الصحية للعام 2026م، المنعقد تحت شعار: “المعلومات الصحية ركيزة التخطيط وصناعة القرار”. وشهد الاجتماع استعراض أوراق عمل حيوية تناولت واقع القطاع الصحي في ظل التحديات الراهنة، وذلك برعاية السيد وكيل وزارةم الصحة وبدعم من المنظمات الدولية الشريكة وتم عرض ورقة أهداف التنمية المستدامة وقياس التقدم المحرز، والتحول الرقمي للصحة في السودان،

وتقوية نظام تسجيل المواليد والوفيات، والتدرج المهني للإحصائيين، وتفعيل معهد تدريب فنيي الإحصاء، ومراجعة تقارير عام 2024م، ومراجعة تقارير عام 2025م. ل​بيانات التنمية المستدامة.

​وقالت ماجدة الجعلي، مدير قسم التنمية المستدامة بالجهاز المركزي للإحصاء، ورقة عمل شاملة حول دور البيانات الصحية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأكدت ان توافر البيانات الدقيقة هو الركيزة الأساسية للتخطيط السليم وقياس التقدم المحرز.

​وأشار خلال الاجتماع دور الجهاز المركزي للإحصاء بوصفه منسقاً رسمياً لإنتاج الإحصاءات وفق المعايير الدولية، مع التركيز على أهمية “السجلات الإدارية الموحدة”
​ وارتباط الهدف الثالث (الصحة) بأهداف مكافحة الفقر، وتحسين التعليم، وتمكين المرأة، وتطوير البنية التحتية.
و​تحديات ما بعد الحرب وكشفت الورقة عن معوقات حادة تشمل تدهور البيئة التقنية، وتفكك المؤسسات الإحصائية، ونقص التمويل، وأهمية توفر الأمن.

ولفت إلى استناداً إلى نتائج “مسح الفقر متعدد الأبعاد”، كشفت الورقة أن 30% من سكان السودان محرومون من الوصول إلى الخدمات الصحية؛ بسبب العجز المادي أو التواجد في مناطق نائية.

​تقوية نظام المواليد والوفيات
​استعرض السيد عبد العزيز دفع الله، من إدارة المعلومات الصحية بوزارة الصحة الاتحادية، ورقة عمل حول التنسيق مع السجل المدني. وتناولت الورقة معوقات أساسية مثل عدم استقرار المسؤولين، والنقص الحاد في “إخباريات الميلاد” بالولايات، ورصد سجلات تفتقر للأرقام المتسلسلة في ولاية سنار والتي تمت معالجتها.

​من جانبه، أكد الدكتور المغيرة الأمين جاد السيد، مدير الإدارة العامة للتخطيط والسياسات، أن الأمراض والاعتلالات الصحية هي أحد الأسباب الرئيسية للفقر، مشدداً على أن التشخيص السليم للمشاكل هو الخطوة الأولى، ولكن يجب أن يتبعها عمل تنفيذي مبني على التعاون والخبرة. وذكر مثالاً حول نجاح بعض اللجان في التنسيق بين التأمين الصحي ووزارة الصحي في مايلي تبادل المعلومات الصحية ، داعياً إلى توحيد المنصات المعلوماتية لجميع الجهات المعنية.

​وقالت عايدة سيد أحمد، مدير ان ​أزمة السجل المدني مشيرة الى إشكالية السجل المدني ليست وليدة اليوم، بل هي إشكالية “تراكمية” من سنوات سابقة، مؤكدة ضرورة وجود حلول جذرية تتجاوز مجرد الاجتماعات، لتصل إلى توفير السجلات الورقية والإلكترونية في كافة الولايات.
مشددة على أهمية وضع “إطار حوكمة” واضح للمعلومات الصحية، يشمل القوانين المنظمة والسياسات التي تضمن تدفق البيانات بين الولايات والاتحاد بسلاسة ودقة.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى