إسحق أحمد فضل الله يكتب: (ورّاق حلوى… دون حلوى)

ونلتفت قبل أسبوعين إلى الرسام ابن خلدون وهو يرسم الزمان،
وفيها قوله:
إنه عند الانهيار يكثر المنجمون… وأهل الرؤيا.
وحتى اليوم أهل الرؤيا يزحمون المواقع.
ومن يدّعون النبوءة… اثنان.
……
وقلنا إن الغزو الإماراتي الآن يبدأ بشراء القادة.
وجهة كبيرة عندنا الآن — يقول من يفسرون خطواتها — إن الشراء قد تم.
…….
والدنيا عيد… ولا بأس بضحك كالبكاء.
فوزير دفاع الإمارات يعلن غاضبًا أنه لا يجوز ضرب الإمارات، لأن الإمارات قاصر… لا يجوز اغتصابها.
وأن ضربها… تحرش.
لكن الخبر الذي يقتل هو:
الإمارات تسمح للإسرائيليين بحمل الجنسية الإماراتية،
الذي يعني… شراء وملكية الأراضي… ثم ملكية السوق… والبنوك… والدولة…
والمواطن يُسمح له بكل شيء.
ومن يريد بقية الخبر يمكنه قراءة تاريخ فلسطين.
…….
ومن يلوم الإمارات يمكنه قراءة مواقف العالم العربي… العربي وليس الإسلامي.
ومن يريد قراءة الموقف العربي الآن فيمكنه مراجعة أنه…
قالوا:
نبوءات قبل الحرب تتحقق كلها…
منها اغتيال القيادات من إيران وإسرائيل… باتفاق.
اتفاق لإبعاد الحكم الديني في إيران… والحكم العلماني في إسرائيل…
والحكم الديني في السودان فوق البيعة.
والآن هرس الإمارات لأن مهمتها انتهت…
و… و…
كل خطوة في الحرب هذه لها وجه تحت وجهها.
يبدو في ظهر أمس أن الحرب تتخذ مسارًا جديدًا وعنيفًا.
والجملة المكررة تحمل معنى جديدًا بالفعل؛ فأمس أمريكا تسحب قوة من اليابان إلى قرب الخليج.
ومدمرة فرنسية في مياه السعودية.
وضرب الإمارات العنيف من جهة إيران يصبح تحذيرًا للآخرين… إيران تحذر الآخرين من الدخول…
والصين تشحن لإيران أغرب نوع من الصواريخ…
صاروخ يستطيع أن يغير مساره وهو منطلق للهروب من المضادات.
كما أن ضباط العمل النووي يختفون منذ أيام… ربما للظهور عند مرحلتهم…
والله يستر.
وكل عام، وكل ساعة، وأنتم بخير.





