إسحق أحمد فضل الله يكتب: (مع قارئ قارئ)

أستاذ عمران
الآن…. في أيام أبستن… وأيام ضرب عقلك…. وأيام كذب الذكاء الاصطناعي الذي يلغي عقلك…. الآن يمكن العودة إلى أيام الظل والقلم…
بمعنى أن اللهاث وأنت تصارع وتهزم. وتجري وتسقط. أشياء تقول لك: قف… وعد إلى أسلوب الغريزة. فبعض الحيوان يفقد عضوًا من جسمه فيختبئ. حتى ينبت له العضو المفقود هذا.
وما لم نجد كرة أرضية أخرى فإننا مرغمون على مواجهة عدو يملك أسلحة لم تخطر ببال الشيطان.
والحرب دينية، لكن هل الدين (هل الإسلام) هو ما نحمله الآن؟
الجواب…. لا.
ونحن الآن وسط حرب عالمية. من لا يعرف طبيعتها يُباد….
ومعرفتنا الآن بالعالم… ما هي؟
والحرب دينية… دينية وتديرها المخابرات… وحتى انفجار أبستن ليس أكثر من أنه حرب دينية. فما يتكشف هو….
أبستن جندته إسرائيل لقيادة قادة العالم بلجام الشهوة…
شهوة السلطة… الجنس…. الثروة.
والقادة هؤلاء يُساقون لتنفيذ التلمود.
وأبستن جزيرته هي مكان للجنس…. تلمود.
وشذوذ…. تلمود.
وقتل أطفال. / لجزء من الجنس معهم/… تلمود.
ثم قيادة القادة تحت التهديد بكشف مخازيهم.
أبستن إذن جندي. مخابراتي يهودي للعمل لإسرائيل والتوراة.
أبستن جندوه.
ثم جندوا عشيقته للتجسس عليه.
والعشيقة هي التي كشفت الوثائق بالملايين.
والوثائق تكشف هذه الأيام لإرغام القادة على ضرب إيران…
كل شيء إذن هو حرب توراتية.
يعني حرب دينية.
وحرب دينية ضد الإسلام بالذات.
خصوصًا أن الإسلام الآن ليس أكثر من (دلقان) دين…
…….
وهذا هو الجزء الثاني من حديثنا عن حماية السودان من السقوط.
وفي الحديث نرسم السودان قبل قيام ديوان الزكاة.
وفي رسم السودان يومها كان السودان هو
بين كل بار. وبار… بار.
والخرطوم كان ما يصنع الإنس فيها، وهموم الناس والشرطة والإعلام هو…. المخدرات.
والخرطوم والسودان كان فيه أضخم شبكة قمار في العالم…. قمار يدخل كل بيت. (توتو كورة).
وكانت الخمور فيها شيئًا يجعل النميري حين يبحث عما يتقرب به للناس يقوم بسكب الخمور في النيل.
وكانت الدعارة في الشارع. وتسمى… السحب.
وكانت جملة (السحب الأخير) هي الجملة التي ينتظرها مليون شخص كل أسبوع.
وفي الكاريكاتير. عربة تصطدم بعمود الكهرباء. والتعليق يقول.. (نتيجة السحب الأخير).
والدعارة في الطريق العام تبلغ أن عمر الحاج موسى حين يمدح النميري يمدحه بأنه (منعت بنت الحان. واستباحة الحسان).
وكانت الرشوة هي العملة الرسمية.
وكان النهب المسلح يبلغ أن بعض أحياء الخرطوم تصبح دولة لا تجرؤ الشرطة على دخولها.
وكانت عربات التاكسي تتوقف عن العمل ليلًا. لأن التاكسي يصبح خطيرًا جدًا.
وكان الفساد يصنع النكات. وبعضها أن النميري يقطع اجتماعه مع وزرائه ليجيب على هاتف من زوجته.
والزوجة تقول إن اللصوص دخلوا البيت، والنميري يقول لها:
كيف يكون عندكم لصوص، واللصوص كلهم عندي الآن مجتمعين؟
عمران. كانت هذه بعض ما جعل السودان تحت الجوع والخوف.
ولهذا كان الإنقاذ الوحيد من الكارثة هو قيام ديوان الزكاة.
ومنع الربا….
وكان هذا هو…. الإنقاذ….
والإنقاذ ليس شيئًا تتمناه النفس فقط. بل الإنقاذ هو…. قوة على الفعل.
والديوان كان هو القوة هذه.
…….




