
أدانت المفوضية القومية لحقوق الإنسان – قطاع النيل الأزرق – الهجوم الذي استهدف الكرمك بولاية النيل الأزرق، متهمة قوات الدعم السريع وشركاءها من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال قيادة الحلو بتنفيذ الهجوم للمرة الثانية، في ما وصفته بتصعيد خطير واستهداف مباشر للأعيان المدنية.
وأوضح البيان أن مسيّرات استهدفت مساء أمس أحياءً مدنية داخل المدينة، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين، ما أدى إلى مقتل أحد المواطنين وإصابة عدد من المدنيين، إضافة إلى تعطيل أحد مطاحن الغلال، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
وأكدت المفوضية أن .استهداف المدنيين متلكاتهم يمثل عملاً مدانًا وانتهاكًا جسيمًا يستوجب المساءلة وفقًا للقانونين الدولي والوطني، مقدمة التعازي لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء للمصابين.
وأشارت إلى أن الأوضاع داخل محافظة الكرمك تحت السيطرة، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية، مجددة دعوتها إلى الوقف الفوري لاستهداف المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وتحميل الأطراف المعتدية المسؤولية القانونية والأخلاقية.





