
أدانت وزيرة الدولة للموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، د. سليمى إسحق، ما وصفته بالجريمة المروعة التي شهدها مستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض، والتي استهدفت مدنيين وكوادر طبية خلال أداء واجبهم.
استهداف للمدنيين والقطاع الصحي
وأكدت الوزيرة أن الحادثة تمثل انتهاكاً خطيراً للقيم الإنسانية، خاصة مع استهداف الأطفال والمرضى داخل منشأة صحية، إلى جانب الكوادر الطبية أثناء تنفيذ حملة تطعيم.
وأضافت أن ما حدث يعكس مستوى بالغ القسوة، ويشير إلى نمط من استهداف المدنيين والأماكن الآمنة.
تحذير من تداعيات إنسانية
وأشارت إلى أن استمرار مثل هذه الهجمات يسهم في تفاقم معاناة المواطنين، خصوصاً في المناطق التي تشهد نزوحاً واسعاً، حيث يلجأ المدنيون إلى المرافق الصحية باعتبارها أماكن آمنة.
- تهديد مباشر لحياة المدنيين
- تعطيل الخدمات الصحية
- تصاعد الأزمة الإنسانية
دعوة للمساءلة
وشددت الوزيرة على أن هذه الجريمة لن تُنسى، وأن صور الضحايا ستظل شاهدة على خطورتها، داعية إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عنها.
واختتمت تصريحها بالدعاء للضحايا بالرحمة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.






