الأخبارصحة

أفضل وقت لتناول الوجبات الخفيفة لضبط السكر وزيادة الطاقة

تعتبر الوجبات الخفيفة (السناكس) جزءاً أساسياً من النظام الغذائي اليومي، حيث تساهم في الحفاظ على مستويات الطاقة ومنع الإفراط في الأكل خلال الوجبات الرئيسية. وبناءً على ذلك، يثار تساؤل دائم حول أفضل وقت لتناول الوجبات الخفيفة لضمان استقرار سكر الدم وتجنب الخمول. وفي واقع الأمر، تشير أبحاث عام 2026 إلى أن التوقيت يلعب دوراً حاسماً في كيفية معالجة الجسم للسعرات الحرارية.

لا يوجد اتفاق مطلق على ساعة محددة للجميع، لكن الأبحاث تقترح أن التوقيت يؤثر بشكل مباشر على مستويات الهيموجلوبين السكري (HbA1c). بالإضافة إلى ذلك، إليك تحليل للتوقيتات المثالية:

لماذا تعتبر جودة الوجبة أهم من توقيتها؟

رغم أهمية التوقيت، إلا أن نوعية الطعام هي العامل الأبرز للصحة المستدامة. وبناءً عليه، فإن أفضل وقت لتناول الوجبات الخفيفة لن يكون مفيداً إذا كانت الوجبة عالية السعرات ومنخفضة القيمة. علاوة على ذلك، يميل الأشخاص الذين يختارون الفواكه والمكسرات إلى امتلاك جودة حياة صحية أفضل مقارنة بمن يتناولون الحلويات. ولضمان وجبة عالية الجودة، ابحث عن:

  1. الألياف الغذائية: لتعزيز الشبع وانتظام الهضم.

  2. البروتينات الهزيلة: مثل الزبادي قليل الدسم أو المكسرات.

  3. الدهون الصحية: لدعم صحة القلب واستقرار الطاقة.

نصائح ذهبية لتجنب زيادة الوزن

ختاماً، يمكن أن تساهم الوجبات الخفيفة في زيادة مدخولك من الفيتامينات والمعادن إذا كانت “كثيفة العناصر الغذائية”. ونتيجة لذلك، فإن اختيار أفضل وقت لتناول الوجبات الخفيفة يساعد في تقليل التعب وزيادة التركيز طوال اليوم. وبناءً على ذلك، احذر من “الأكل العشوائي” الناتج عن الملل، لأنه قد يؤدي إلى زيادة الوزن. باختصار، اجعل وجباتك الخفيفة استثماراً في صحتك وليس مجرد سد جوع عابر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى