
يلعب الغذاء دوراً محورياً لا يقتصر على صحة الجسد فحسب، بل يمتد ليشمل استقرار الحالة النفسية. تشير الدراسات الطبية إلى وجود أطعمة تزيد القلق والاكتئاب من خلال تأثيرها المباشر على كيمياء الدماغ ومستويات السكر في الدم. إليك قائمة بأبرز الخيارات الغذائية التي يفضل تجنبها لتحسين مزاجك:

المشروبات والعصائر: فخ السكر الخفي
عصائر الفاكهة: تفتقر للألياف الموجودة في الثمار الكاملة، مما يؤدي لارتفاع مفاجئ في سكر الدم يتبعه هبوط حاد يسبب “الجوع العصبي” والتوتر.
المشروبات الغازية (العادية والدايت): ترتبط النسخة العادية بالاكتئاب بسبب السكر العالي، بينما تحتوي “الدايت” على محليات صناعية مثل الأسبارتام، الذي ربطته تقارير طبية بزيادة الشعور بالحزن والقلق.
مشروبات الطاقة: قنابل من الكافيين والسكر تسبب اضطراب ضربات القلب والأرق، مما يفاقم حالات القلق المرضي.
الكربوهيدرات المصنعة والصلصات الجاهزة
الخبز الأبيض والمحمص: يتحول الدقيق الأبيض سريعاً إلى سكر، مما يسبب تقلبات مزاجية. البديل الصحي هو خبز الحبوب الكاملة.
الكاتشب والصلصات “اللايت”: تحتوي على كميات هائلة من سكر الذرة عالي الفركتوز أو المحليات الصناعية التي تؤثر سلباً على الأعصاب.
صلصة الصويا والغلوتين: بالنسبة لمن يعانون من حساسية الغلوتين، قد يؤدي تناول الصويا والمعجنات إلى خمول ذهني وشعور مفاجئ بالاكتئاب.
المنبهات والمشروبات
القهوة والكافيين: إذا لم تكن معتاداً عليها، فإن الكافيين قد يحفز نوبات الهلع والتوتر، كما أن انسحابه من الجسم يسبب تعكر المزاج.
الأطعمة المصنعة والمقلية
يرتبط الاستهلاك المفرط لـ اللحوم المصنعة والحلويات والمعجنات بزيادة خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية. في المقابل، يساهم النظام الغني بالخضراوات، الفواكه، والأسماك في دعم الاستقرار المزاجي.
نصيحة ذهبية: ابدأ باستبدال المشروبات السكرية بالماء الفوار مع شريحة ليمون، واختر الفاكهة الكاملة بدلاً من عصرها، ستلاحظ تحسناً في طاقتك ونفسيتك خلال أيام قليلة.





