
يعلم الجميع أن التبغ يدمر الرئتين والقلب، ولكن الحقيقة الصادمة هي أن أضرار التدخين على العين قد تكون بنفس الخطورة. وبناءً على ذلك، تدخل المواد الكيميائية السامة الموجودة في الدخان إلى مجرى الدم وتتلف الأنسجة الحساسة في الشبكية والعدسة. بالإضافة إلى ذلك، يزيد التدخين بشكل حاد من خطر الإصابة بأمراض العيون المزمنة التي تؤدي إلى فقدان البصر الدائم.
الرابط بين التبغ وفقدان البصر الدائم
يؤدي استنشاق التبغ إلى إطلاق مركبات سامة تسبب التهابات حادة في العين وفي جميع أنحاء الجسم. وفي واقع الأمر، يعمل النيكوتين على رفع ضغط الدم، مما يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية الدقيقة في العين. ومن أبرز أضرار التدخين على العين في هذا السياق:
تراكم السوائل في الشبكية وتلف العصب البصري.
زيادة خطر الإصابة بالجلوكوما (المياه الزرقاء).
تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) من النوع الجاف إلى الرطب الأكثر خطورة.
عدم استجابة المدخنين الحاليين لعلاجات أمراض العيون التقليدية.
مخاطر التدخين السلبي والسجائر الإلكترونية
لا تقتصر أضرار التدخين على العين على المدخن فقط، بل تمتد لتشمل المحيطين به. علاوة على ذلك، أظهرت الدراسات لعام 2026 أن الأطفال المعرضين للدخان السلبي تظهر عليهم علامات تلف في الأوعية الدموية التي تغذي الشبكية. ونتيجة لذلك، يواجه مستخدمو السجائر الإلكترونية (Vaping) أيضاً مخاطر جفاف العين الشديد والتهاب الأنسجة بسبب مادة الفورمالديهايد المنبعثة من البخار.
كيف تحمي بصرك من التلف؟
بناءً على توصيات خبراء العيون، فإن الخطوة الأولى والأساسية هي الإقلاع الفوري عن التدخين. وبناءً عليه، يمكن لاتباع نمط حياة صحي أن يقلل من حدة الالتهابات الناتجة عن سنوات التدخين. باختصار، اتبع الخطوات التالية لحماية عينيك:
الفحص السنوي: إجراء فحص شامل للعين للكشف المبكر عن التنكس البقعي.
النظام الغذائي: تناول الخضروات الورقية والفاكهة الغنية بمضادات الأكسدة.
النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على ضغط دم مستقر.
الوقاية أثناء الحمل: تجنب التدخين تماماً لمنع اضطرابات الرؤية الجنينية.





