أسود الأطلس في مواجهة “فخ” تنزانيا.. هل يكسر المغرب عقدة الأدوار الإقصائية؟
ليواجه المنتخب التنزاني الذي حقق إنجازاً تاريخياً بتأهله الأول لمرحلة

يستعد المنتخب المغربي لكتابة فصل جديد في رحلة البحث عن “الأميرة السمراء” الغائبة منذ عقود، حين يصطدم بنظيره التنزاني، الأحد، على أرضية ملعب “مولاي عبد الله” بالرباط. وبين طموح التأهل لربع النهائي وخشية تكرار “كوابيس” الخروج المبكر، يدخل رفاق حكيم زياش الموقعة وعينهم على التاريخ وتجنب لدغات المفاجآت.
عقبة تنزانيا.. طموح الوافد الجديد أمام هيبة المستضيف
تأهل المنتخب المغربي متصدراً لمجموعته بـ 7 نقاط، ليواجه المنتخب التنزاني الذي حقق إنجازاً تاريخياً بتأهله الأول لمرحلة خروج المغلوب ضمن أفضل “ثوالث”. ورغم أن التاريخ القريب يصب في مصلحة الأسود – بعد فوزهم العريض على تنزانيا 3-0 في النسخة الماضية – إلا أن مباريات “خروج المغلوب” لا تعترف بالماضي، بل بالجهد المبذول فوق المستطيل الأخضر.

شبح الخروج المبكر.. لعنة دور الـ 16
يطارد المنتخب المغربي هاجس نسخ 2019 و2023؛ فمنذ اعتماد نظام الـ 24 منتخباً، لم ينجح المغرب في عبور دور الـ 16 إلا مرة وحيدة عام 2021 أمام مالاوي. السقوط الصادم أمام بنين ثم جنوب أفريقيا ما زال عالقاً في أذهان الجماهير، مما يجعل مباراة الأحد اختباراً حقيقياً للشخصية القوية والرغبة في كسر سوء الحظ.
أرقام تثير القلق.. الدفاع تحت المجهر
تضع الإحصائيات ضغطاً إضافياً على الدفاع المغربي، حيث تشير الأرقام إلى:
نزيف دفاعي: استقبل المغرب أهدافاً في آخر 5 مباريات إقصائية خاضها في البطولة.
نظافة الشباك الغائبة: لم يحافظ “الأسود” على نظافة شباكهم في الأدوار الإقصائية سوى مرة واحدة في آخر 12 مباراة (منذ الفوز على مالي 4-0 في نسخة 2004).
سلسلة صعبة: حقق المغرب انتصاراً وحيداً فقط في آخر 5 مباريات خاضها بمرحلة خروج المغلوب.
البحث عن ربع النهائي الخامس
يسعى “أسود الأطلس” لبلوغ دور الثمانية للمرة الخامسة في تاريخهم، ومواصلة الطريق نحو اللقب الثاني الذي طال انتظاره. فهل ينجح وليد الركراكي وكتيبته في استغلال عاملي الأرض والجمهور لإنهاء “عقدة” البدايات الإقصائية، أم أن لـ “نجوم ملوك الطوائف” رأياً آخر؟





