
دشن الفريق حسن داؤد كبرون، وزير الدفاع السوداني، بمدينة الشهيد سليمان بشارة بمحلية كرري، مشروع توزيع السلة الرمضانية المخصصة لـ أسر شهداء معركة الكرامة. وبناءً على ذلك، تأتي هذه المبادرة تقديراً للتضحيات العظيمة التي قدمها الشهداء في سبيل عزة وكرامة الوطن. بالإضافة إلى ذلك، شهد حفل التدشين حضوراً رفيع المستوى من قيادات القوات المسلحة، ومنظمة الشهيد الاتحادية، والمقاومة الشعبية بولاية الخرطوم.

خلال كلمته، أكد وزير الدفاع أن صمود السودان وبقاء القوات المسلحة شامخة يعود الفضل فيه إلى تضحيات هؤلاء الأبطال.
وفي واقع الأمر، شدد الفريق كبرون على ضرورة رد الجميل لـ أسر شهداء معركة الكرامة من خلال خطوات عملية ومستدامة. ومن ناحية أخرى، تضمنت مقترحات وتوصيات الوزير النقاط التالية:
مطالبة ولاة الولايات بتخصيص أسواق تجارية خاصة بجوار الأسواق المركزية لصالح أسر الشهداء.
توجيه الاهتمام الأكبر بمجال التعليم لأبناء الشهداء لضمان مستقبلهم.
تكثيف الدعم الاجتماعي والنفسي للأسر التي قدمت فلذات أكبادها حماية للأرض والعرض.
الإشادة بدور القوات المساندة والشرطة والمستنفرين في معركة العزة.
من جانبه، أكد اللواء الركن مهلب حسن أحمد، مدير عام منظمة الشهيد الاتحادية، أن توزيع 4000 سلة غذائية هو أقل ما يمكن تقديمه لـ أسر شهداء معركة الكرامة مع استقبال شهر رمضان المبارك.
علاوة على ذلك، أشار اللواء ركن (م) ياسر آدم محمد، مدير منطقة الشهيد بولاية الخرطوم، إلى أن المنظمة تمضي بثبات لتوسيع مظلة الدعم لتشمل كافة المحليات. ونتيجة لذلك، تم البدء الفعلي في توزيع المساعدات التي لاقت استحساناً كبيراً من الحضور.
ختاماً، يمثل تدشين السلة الرمضانية في قلب محلية كرري رسالة وفاء قوية لـ أسر شهداء معركة الكرامة. وبناءً عليه، فإن تضافر الجهود بين وزارة الدفاع ومنظمة الشهيد والمقاومة الشعبية يعكس وحدة الصف الوطني.
باختصار، سيظل الشهيد هو النبراس الذي يضيء طريق النصر، وستظل أسرته أمانة في عنق الدولة والمجتمع. تذكر دائماً أن دعمك لهؤلاء الأبطال هو دعم لمسيرة استقرار السودان وبنائه من جديد.





