
مع اقتراب عام 2026، تشتعل المنافسة في سوق الهواتف الذكية مع دخول آبل المرتقب لمجال الهواتف القابلة للطي. وتشير أحدث التسريبات إلى أن آيفون القابل للطي (iPhone Fold) قد لا يكتفي بالمنافسة فحسب، بل قد يتفوق على عملاق سامسونج المنتظر Galaxy Z Fold 8 في واحدة من أهم نقاط القوة: عمر البطارية.

صراع البطاريات: آبل تكسر القاعدة
لطالما اعتمدت سامسونج سعات بطارية ثابتة تقريباً في فئة الفولد، لكن التسريبات الجديدة من المصدر الشهير “Fixed Focus Digital” تشير إلى قفزة نوعية في جهاز آبل:
سعة بطارية آيفون فولد: من المتوقع أن تصل إلى 5,500 مللي أمبير/ساعة.
سعة بطارية Galaxy Z Fold 8: تشير التوقعات إلى أنها ستتجاوز 5,000 مللي أمبير، لكنها قد تظل أقل من منافسها الصاعد.
لماذا التفوق لآبل؟ تاريخياً، تتفوق آبل في كفاءة استهلاك الطاقة بفضل معالجاتها المتطورة (مثل شريحة A20 Pro المتوقعة) وتناغم نظام iOS، ما يعني أن بطارية 5500 مللي أمبير قد تمنح المستخدم يومين من العمل المتواصل.
مواصفات آيفون القابل للطي المتوقعة
إليك قائمة بالمواصفات التي قد تجعل من هاتف آبل “ملك الهواتف القابلة للطي” في 2026:
شاشة بدون تجاعيد: تقنيات جديدة تهدف لإلغاء “الكسرة” المنتصفة تماماً.
الشاشة الداخلية: OLED بمقاس 7.8 بوصة.
الشاشة الخارجية: OLED بمقاس 5.5 بوصة.
المعالج: شريحة A20 Pro بتقنية 2 نانومتر الفائقة.
الكاميرا: نظام مزدوج بعدسات 48 ميجابكسل وكاميرا سيلفي تحت الشاشة.
الأمان: مستشعر Touch ID جانبي بدلاً من Face ID لتوفير المساحة الداخلية.
سامسونج لا تستسلم: سلاح “Fold 8 Wide”
في المقابل، تخطط سامسونج لمواجهة هذا الضغط عبر إصدار Galaxy Z Fold 8 Wide، وهو نسخة تتميز بنسبة عرض إلى ارتفاع أوسع لتشبه “جواز السفر”، مما يعزز الإنتاجية ويحل مشكلة ضيق الشاشة الخارجية التي انتقدها المستخدمون لسنوات.
دخول آبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي ببطارية ضخمة وتصميم “بدون تجاعيد” سيضع سامسونج أمام تحدٍ لم تواجهه منذ إطلاق أول هاتف فولد. المنافسة في 2026 لن تكون على التصميم فقط، بل على من يقدم أفضل تجربة استخدام يومية من حيث الأداء والبطارية.





