
يبدو أن شركة آبل تستعد لنقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ هواتفها، حيث كشفت أحدث التسريبات القادمة من المسرب الشهير “Digital Chat Station” أن الشركة تختبر حالياً تحسينين جوهريين لكاميرا iPhone 18 Pro الخلفية. الميزة الأكثر إثارة للجدل هي “فتحة العدسة المتغيرة” (Variable Aperture) في الكاميرا الرئيسية، وهي تقنية تمنح المستخدم تحكماً فائقاً في كمية الضوء الواصلة للمستشعر، مما يعني صوراً مذهلة في الإضاءة المنخفضة ومنع التعرض المفرط للضوء في البيئات الساطعة 🌟.
✨ عمق المجال وتحكم احترافي بالضوء
هذه التقنية الجديدة لن تحسن جودة الصورة فحسب، بل ستمنح المصورين تحكماً أكبر في “عمق المجال” (Depth of Field)، وهو ما يحدد مدى حدة العنصر في المقدمة مقارنة بالخلفية 🖼️. تاريخياً، اعتمدت آبل على فتحة عدسة ثابتة (ƒ/1.78) منذ iPhone 14 Pro وحتى iPhone 17 Pro، مما يجعل التحول إلى فتحة العدسة المتغيرة قفزة هندسية كبرى. ورغم أن سامسونج جربت هذه التقنية سابقاً في هاتف Galaxy S9، إلا أنها تخلت عنها بسبب التكلفة وسمك الجهاز، وهو ما يبدو أن آبل وجدت له حلاً مبتكراً الآن ⚙️.
🔭 ترقية كاميرا التقريب (Telephoto) والمفاجآت القادمة
التطوير الثاني يركز على كاميرا التقريب، حيث تختبر آبل عدسة بفتحة أكبر من الـ ƒ/2.8 الحالية في iPhone 17 Pro. هذه الترقية ستؤدي إلى تحسين هائل في جمع الضوء، وتقليل “النويز” (Noise)، وزيادة سرعة الغالق، بالإضافة إلى عزل خلفية أكثر احترافية 📸. وتشير الشائعات أيضاً إلى احتمالية إضافة “محول تخاطري” (Teleconverter) لزيادة طول البعد البؤري وتحسين مدى الزوم، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 24 ميجابكسل، مما يجعل السلسلة القادمة مختبراً حقيقياً للتصوير الفوتوغرافي.
💡 توجه آبل لدمج هذه التقنيات المعقدة في خريف عام 2026، بالتزامن مع إطلاق أول iPhone قابل للطي، يعكس رغبة الشركة في استعادة ريادتها المطلقة في التصوير الجوال 🌀. إن فتحة العدسة المتغيرة هي بمثابة “العين البشرية” للكاميرا، والقدرة على تصغيرها وتطويرها لتناسب نحافة الآيفون هي التحدي الذي سيميز iPhone 18 Pro كأقوى هاتف تصوير في السوق، خاصة مع دمج معالج A20 Pro الذي سيتولى معالجة هذه البيانات البصرية المعقدة بذكاء اصطناعي فائق.
المصدر: نقلاً عن تقاريرتقنية





