
احتفل مجلس رعاية الطفولة بإقليم النيل الأزرق باليوم العالمي لعدم التسامح مع بتر وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وذلك بحضور حكومة الإقليم وشركاء الحماية من منظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية في إقليم النيل الأزرق.
وأكدت حكومة الإقليم أهمية مثل هذه الفعاليات في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقة الأسر في حماية الفتيات والحفاظ على صحتهن، مع التشديد على ضرورة محاربة ظاهرة ختان الإناث عبر تفعيل القوانين.
وأوضح مجلس رعاية الطفولة أن الاحتفال يهدف إلى تسليط الضوء على مخاطر هذه الممارسة الضارة، ونشر الوعي بأضرارها الصحية والنفسية، إلى جانب حماية الفتيات منها وتقديم الدعم والرعاية للمتضررات.
وأشار المجلس إلى استمرار حملات التوعية داخل المدارس والمجتمعات، وتنظيم الندوات لمناقشة القضية وآثارها، مؤكداً أن بتر الأعضاء التناسلية للإناث يمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان، وأن هذه الجهود تهدف إلى تحفيز العمل المجتمعي لمنع هذه الممارسة وحماية الفتيات.





