مقالات

 الصادق يسين يكتب : علي خطي الاصلاح..!!

 الصادق يسين يكتب : علي خطي الاصلاح..!!

ود الامين.. ياريتني لو اقدر اقول فيك الكلام الما انكتب..!!

قبل ما أشوفك كنت فاكر الريد مستحيل
كنت تايه في طريق خالي وطويل
ليلي دون الناس كلو آهات كلو ويل
من يوم ماشفتك قلبي للدنيا إبتسم
أشرقت دنياي فارق ليلي هم

لم يكن ابدا الطريق إلي الشهرة كان ممهداً أمام ود الأمين ذلك العصامي الذي صبر صبراً عظيما.. وإجتهد إجتهاداً كبيراً في تقديم أعمال استطاعت ان تقنع الجمهور وان ترسخ أقدامه في ميدان الفن النبيل حيث كانت وقتها الساحة السودانية تعج بعمالقة الفن وكانت وقتها

المنافسة ساخنة علي اشدهاوكانت الأجهزة محدودة والمردود المادي لا يكفي حتي للقمة العيش في ذلك الزمان ظهرت أعماله الأولي (أنا وحبيبي) والمشهورة بإسم ( يا حاسدين غرامنا ، وما أجملك ، والأغنية) المختفية(مسيحيه) وبالطبع كانت هناك وحياة إبتسامتك وبدور القلعه

محمد الامين فنان مسكون منذ مولده بالفن والابداع وبجهده واجتهاده ومثابرته استطاع ان يجد له موضع قدم ظل راسخا رسوخ الجبال وسط اكبر عمالقة الفن السوداني وقتها فصار نجما انبثق ضياء وشعاعا اضاء

عوالم الغناء السوداني والعربي وامتلك نواصي وقلوب الملايين من الشباب والشابات وصار رمزا من رموز الفن السوداني النبيل ومن اصحاب الاغنية واللحن المدوزن

بعبقرية الابداع السوداني حتي صار خير سفير للاغنية السودانية بعد ان اصبح واحد من الذين شكلوا تاريخها وتراتها وملامحها واحد افضل الذين

وثقوا لأهم ملامح تمجيد إنتفاضة أكتوبر المجيده والتي كان الاستاذ فضل الله محمد احد معايشيهاً كطالب نشط بجامعة الخرطوم وكان  للشعر الوطني حينها مكانته.. في تلك الحقبة من الستينيات كانت الجامعة تذخر بشباب من

الشعراء الواعدين ، كالاستاذ القامة فضل الله محمد والاستاذ عبد الباسط سبدرات والاستاذ علي عبد القيوم وغيرهم كثر من مبدعي الكلم الرصينة ذات المعاني والمضامين العميقة .

رحم الله قيثارة النغم الشجي الفنان الراحل المقيم محمد الامين والعزاء لاسرته بمدني ولمحبيه والعزاء موصولا من الاخ والصديق،( الشاذلي.. مدير مصنع الدولفين للثلج الابيض ) بمحلية الكاملين..

هذا الرجل الذي يعد مثالا في الخلق والاخلاق والعلاقات الاجتماعية التي يجب ان يفخر بها اهل الجزيرة علي وجه الخصوص واهل السودان علي وجه العموم وفي الشدائد تبين معادن الرجال وفي ذلك لنا عوده وحكاوي سنرويها للاجيال.

سطر اخير..
قلنا ما ممكن تسافر … نحن حالفين بالمشاعر
لسه ماصدقنا إنك … بجلالك جيتنا زائر
السفر ملحوق … و لازم إنت تجبر بالخواطر
لو تسافر دون رضانا … بنشقي نحن الدهر كلو
مابنضوق في الدنيا متعه … وكل زول غيرك نمِلـّو

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى