الأخبارالسودان

ولاية الخرطوم تقر بتفشي الفقرالذي بلغ 50% وموسسة التأمين الصحي معرضة للانهيار

ولاية الخرطوم تقر بتفشي الفقرالذي بلغ 50% وموسسة التأمين الصحي معرضة للانهيار

العهد أونلاين-: اميمه المبارك

أعلن وزير المالية والاقتصاد الوطني جبريل إبراهيم دعم ولاية الخرطوم بتوفير مياه الشرب النقية لإرتباطها بصحة المواطن لتخقيق التنمية المستدامة التى تقوم على توفير تعليم نوعي ومجاني . واشار جبريل تطوير التعليم بتوجيه الموارد المالية له مشيرا إلى دعم إضافي حتى نوفر للمعلم وقته بجانب توفير وجبة الإفطار إلى الطالب وقال نعمل على تدريب المعلم وتوفير معينات الحياة له في الموازنات المالية القادمة واشار جبريل لمعانآة المواطن مع فاتورة العلاج وطالب بضرورة حصول كل مواطني ولاية الخرطوم على بطاقة تأمين صحي تقدم خدمات طبية عبر زيادة الإنفاق على التأمين الصحي ورهن وزير المالية إحراز تقدم في أهداف التنمية المستدامة بالنجاح في توفير المياه والتعليم والصحة غير أن الواقع يؤكد أننا على مسافة بعيدة عن هذه الأهداف.

وقال الوالي المكلف احمد عثمان لدى مخاطبته اليوم بفندق القراند بالخرطوم ورشة متابعة وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة وخفض الفقر بولاية الخرطوم والتى نظمتها نقطة الإتصال الوطنية ونقطة الارتكاز بولاية الخرطوم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الفقر.
رغم عدم وجود مؤشرات دقيقة عن نسبة الفقر وعدد الفقراء غير أن دراسات غير رسمية تقول ان نسبة الفقر بولاية الخرطوم تتجاوز ٤٦% وقياساً على المؤشرات فإن جميع العاملين بالدولة من الفقراء نسبة للفجوة الكبيرة بين دخل ومنصرف العامل وعزا ذلك الى زيادة معدلات الفقر لترك الإنتاج والتوجه نحو الأعمال الهامشية وأدي هذا الواقع إلى نزوح أعداد كبيرة من مناطق الإنتاج إلى ولاية الخرطوم مما زاد عدد السكان بمعدلات كبيرة حتى وصل 15 مليون نسمة هم ثلث سكان السودان . واشار ان هذا أدى إلى انعدام فيه خدمات المياه والتعليم خاصة المناطق الطرفية وأبدى والي الخرطوم تعاطفه مع الأسر التى تعاني في توفير مستلزمات التعليم لابنائها وطرح الوالي أمام الورشة تساؤلات مهمة عن ماهية الطرق العلمية التي يجب أن تتبع لتخفيف حدة الفقر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وطالب الوالي الحكومة الاتحادية بإعادة النظر في معايير قسمة الموارد وإدخال الولاية ضمن البرامج المحلية والدولية حتى تتمكن من القيام بواجباتها تجاه متطلباتها كمقر للعاصمة القومية ووجود البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية .
وقال إبراهيم محي الدين مدير عام وزارة المالية أن ولاية الخرطوم تتحمل العبء الأكبر في استضافة العاصمة فضلا عن الكثافة السكانية العالية وهي أكبر مركز تجاري وخدمي وقال أن الوضع الاقتصادي الراهن ادى إلى إرتفاع معدلات التضخم التي أتت بآثار سالبة على حياة المواطن مطالبا باتباع سياسات جديدة لتخفيف العبء على المواطن وتقليل آثار الإصلاحات الاقتصادية. فيما اشار صديق فريتي إلى ارتفاع نسبة الفقر التي وصلت إلى 50% مشيرا إن موسسة التأمين الصحي معرضة للانهيار وهى في حالة بيات شتوي مشيرا إلى النزوح الكبير من الولايات لولاية الخرطوم وماذا زاد الضغط وادى الى تدهور الخدمات وعدم توفرها.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد
زر الذهاب إلى الأعلى