الأخبارالإقتصاديةالسودان

وصول الميرغني للخرطوم .. تدافع المواطنين وتفاؤل الحادبين

تقرير| سنهوري عيسى

وصول الميرغني للخرطوم .. تدافع المواطنين وتفاؤل الحادبين

تقرير| سنهوري عيسى

تدافع الآلاف من السودانيين و انصار الحزب الإتحادي الديمقراطي (الأصل) منذ الصباح الباكر الي مطار الخرطوم لإستقبال زعيم الحزب والطائفة الختمية بالسودان مولانا محمد عثمان الميرغني الذي عاد إلى

البلاد وسط استقبال جماهيري حاشد تداعت له كل قطاعات الشعب السوداني والقوي السياسية التى دعت منسوبيها لاستقبال مولانا الميرغني، وسط تفاؤل الحادبين، بأن تسهم عودته التوصل إلى توافق وطني لإنهاء الأزمة السودانية .

تفاؤل المواطنين

وأعرب مواطنون ، عن تفاؤلهم بأن تسهم عودة الميرغني في هذا التوقيت في احداث تحول وتغيير في المشهد السياسي السوداني الذي يعاني من أزمات سياسية، وإقتصادية إنعكست على حياة المواطن،

بينما يري محللون سياسيون وقادة أحزاب سياسية، أن عودة الميرغني ستسهم إيجابا تجاوز الوضع الراهن والتوصل لوفاق وتوافق وطني، بجانب توحيد الاتحاديين وطي الخلافات التى يعيشها الحزب الإتحادي الديمقراطي (الأصل) ، على خلفية توقيع تيار داخل الحزب على وثيقة نقابة المحامين السودانيين.

استكمال ملفات ومهام

وفي السياق قال المتحدث الرسمي باسم الحزب، عمر خلف الله، في تصريحات صحافية، إن وصول الميرغني الي البلاد يأتي لاستكمال عدد من الملفات والمهام، من بينها الوقوف على المبادرة السودانية لحل الأزمة السياسية التي أطلقت في مارس الماضي.

تسريع خطي التوافق

ويري دكتور ابراهيم آدم المحلل السياسي والاستاذ بالجامعات السودانية، أن عودة الميرغني الي البلاد في هذا التوقيت ستسهم في تسريع خطي التوصل إلى توافق وطني ينهي الأزمة السودانية.
واضاف دكتور ابراهيم آدم: أن الحل الوحيد يكمن في تشكيل حكومة تكنوقراط قراط لادارة الفترة الانتقالية

وإجراء الانتخابات، بجانب استعداد القوي السياسية الي الانتخابات بدلا من حالة الاصطفاف و الانقسام التى تعانى منها القوي السياسية الي أربعة قوي، في مقدمتها قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي ، وقوي الحرية والتغيير التوافق الوطني، وقوي الثورة من لجان المقاومة والحزب الشيوعي وتجمع المهنيين، بجانب قوي نداء أهل السودان .

ترحيب بعودة الميرغنى

وسارعت العديد من القوي السياسية والأطراف السودانية الي الإعلان عن ترحيبها بعودة مولانا الميرغنى للمساهمة في إيجاد حلول للأزمة السودانية وتحقيق التوافق الوطني ، بينما كان الشيخ الطيب الجد رئيس مبادرة نداء أهل السودان في مقدمة مستقبلي مولانا الميرغني.

وتري قوي سياسية أن عودة مولانا محمد عثمان الميرغني زعيم الطائفة الختمية للبلاد ستؤثر إيجابا على المشهد السياسي السوداني وتجاوز الوضع الراهن بالبلاد، بينما تري قوي سياسية أخري أن عودة

مولانا الميرغني في هذا التوقيت مقصود بها التأثير على المشهد السياسي السوداني لما له من قبول وتأثير في المجتمع السوداني وعلاقات خارجية وبما طرحه مبادرة لإنهاء الأزمة السودانية، وما أعلنه من مواقف سياسية. رافضة للتسوية الثنائية ودستور لجنة نقابة المحامين، وانحيازه الي الوفاق الوطني وإيجاد حل شامل للأزمة السودانية.

رفع رأية الوطنية

ووصف الشيخ الطيب الجد رئيس مبادرة نداء أهل السودان، مولانا الميرغني بأنه الرجل الغيور على دينه ووطنه.
وقال الشيخ الطيب الجد، إن في عودة مولانا الميرغني ترفع رأية الوطنية وتسود الروح الإسلامية السمحاء.
وأضاف : إن العلاقة بين السادة الميرغنية وأسرة ود بدر علاقة تاريخية قديمة ومتجذرة يسودها الإحترام والتقدير والمحبة.

مواقف الميرغني المعلنة

وأكد الشيخ الطيب الجد، أن المبادئ التي نادى بها السيد مولانا محمد عثمان الميرغني بين يدي عودته من رفض للتدخل الأجنبي في شؤون السودان، البلد المستقل الحر، ورفضه للحل الثنائي مع دعمه الكامل للقوات المسلحة يجد منا كل الدعم والتأييد، بل وتطابق الحافر على الحافر مع بنود مبادرة أهل السودان، ولهذا نقول له وفقك الله وأعانك ونحن من خلفك نشد من أزرك ليخرج السودان أكثر قوة وصلابة وتماسكاً وطنيا.

تأثير عودة الميرغني

وفي السياق ذاته رحب مولانا سيف الدين أرباب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان وعضو التيار الإسلامي العريض ، بعودة مولانا محمد عثمان الميرغني زعيم الطائفة الختمية للبلاد.

وأكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان، أن عودة الميرغني ستؤثر إيجابا على المشهد السياسي السوداني، بما يملكه الميرغني من قاعدة جماهيرية ممثلة في الطائفة الختمية، وما يتمتع

به من قبول وسط القوي السياسية والأطراف السودانية، وما يملكه من علاقات خارجية وداخلية، بجانب ما أعلنه من مواقف سياسية قبيل عودته للبلاد من رفضه للتدخل الخارجي في شؤون البلاد الداخلية، ورفضه للتسوية الثنائية ودستور لجنة نقابة المحامين، وإعلان تأييده للحوار السوداني السوداني للوصول إلى توافق وطني.

المقصود من عودة الميرغني

وأضاف المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان: المقصود من عودة مولانا محمد عثمان الميرغني، التأثير على المشهد السياسي السوداني، ولذلك عودته في التوقيت ستؤثر إيجابا على المشهد السياسي السوداني، وأن يشيل الشيلة مع الشعب السوداني والقوي العريض الرافض للتدخل

الخارجي في شؤون البلاد الداخلية والرافض للتسوية الثنائية بين المكون العسكري وقوي الحرية والتغيير المجلس المركزي، والمدافع عن السيادة الوطنية واستقرار البلاد وامنها، بجانب دعم التوافق الوطني بما سيقوم به الميرغني من دور في التوافق والوفاق الوطني وصولاً إلى حل سياسي شامل للأزمة السودانية.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد
زر الذهاب إلى الأعلى