
أكد حاكم اقليم دارافور مني أركو مناوي، أن حرمان السودان من إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ستكون له تداعيات عديدة، مشيراً إلى أن الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، كان من المقرر أن يلقي كلمة السودان، إلا أن ذلك لم يتم.
وقال مناوي، في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم عقب عودته من نيويورك ومشاركته ضمن وفد السودان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بعض الدول والتنظيمات السياسية وما وصفها بـ«التنظيمات المدنية» لعبت أدواراً وصفها بـ«القذرة»، واتهمها بالتآمر لمنع السودان من إيصال صوته عبر المنبر الدولي.
وأضاف أن الشعب السوداني، سواء في الشوارع الأمريكية أو أمام مقر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، تمكن من إيصال صوته رغم منعه من الحديث عبر المنابر الرسمية.
وأوضح مناوي أن وزير الخارجية ألقى كلمة السودان، مشيداً بالجهود التي بذلها السفير الحارث والبعثة الدبلوماسية في واشنطن من أجل إيصال صوت السودان.
وأشار إلى أن بعض الدول العظمى، بحسب قوله، تريد قمع السودانيين بسبب دفاعهم عن أنفسهم، مؤكداً أن السودانيين لن يقبلوا بالقمع وسيواصلون مقاومة الظلم، وأضاف أن كثيراً من شعوب العالم تقف إلى جانب السودان.
وقال مناوي إن هناك جهات تعمل على حجب الحقيقة عن الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن السودان يقف ضد من يحجبون الحقائق، ومشيراً إلى أن «أمريكا لم تقف ضد السودان والسودان…» دون أن يكتمل التصريح في النص الوارد.





