كتب الأستاذ هاشم قاسم :لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد

كتب الأستاذ هاشم قاسم الخبير الرياضي والمحاضر بالاتحاد الدولي لألعاب القوى
لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد
منذ أول مشاركة للسودان في الدورات الأولمبيّة عام 1960م تعاقبت أجيال الى أن وصلنا الى جيلنا الحالي، وقد مر على الاتحاد السوداني لألعاب القوى لاعبين ومدربين واداريين وفنيين أفذاذ لا يشق لهم غبار وقادو سفينة المنشط الى أعلى المراتب ووضعوا بصمتهم وكان لهم الأثر الواضح في تنمية وتطوير العاب القوى السودانية والعربية والأفريقية والعالمية، وعلى سبيل المثال وليس الحصر نذكر المغفور له المهندس حسن عجباني حيث تقلد الفقيد العديد من المناصب داخلياً ودولياً أهمها:
-عضو الإتحاد الدولي لالعاب القوى 1968- 1999م وأول عضو إتحاد دولي عربي افريقي..
-مؤسس وأول رئيس للاتحاد العربي لألعاب القوى 1975م
-رئيس الإتحاد السوداني لألعاب القوى لعدد من الدورات منذ العام 1964-1999م
جل هذه الخبرات الادارية والفنية لدى الفقيد عجباني قام بتوريثها للجيل الذي أتى من بعده وقد قام هذا الجيل بحمل راية أم الألعاب وحقق ما حقق من الانجازات العالمية وفي عهده حصل السودان على أول ميدالية اولمبية فاز بها البطل اسماعيل أحمد اسماعيل في دورة الألعاب الأولمبيّة عام 2008 في بكين كأول انجاز اولمبي في تاريخ السودان.. وأيضا حصلوا علي مناصب إدارية وفنية عالية ومرموقة على المستوى العربي والأفريقي والدولي وهم نفر كريم نحترمهم جدأ ولهم مواقف يحمدون عليها وخاصة في المناسبات الاجتماعية تجدهم دائماً في الصفوف الأولى..
في الخاطر سؤال؟؟
هل هذا الجيل ورث ونقل ما تعلمه من الجيل السابق له؟
أم أن حواء السودانية عجزت عن انجاب من يقومون بمواصلة مسيرة العاب القوى السودانية. علما بانه الإتحاد الأول بلا منازع في رفع علم السودان في المحافل الدولية..
اخوتي قبيلة العاب القوى لن يستوي حال أم الألعاب في السودان إلا بعد أن يأخد أهلها زمام أمورها ويخرج كل دخيل عليها ولا بد ان يتنسم الاتحاد رياح ثورة ديسمبر المجيد..
كل التحية والتقدير لكل من ساهم في تدشين وتأهيل مضمار الجرى بمركز شباب الربيع, والذي سمي بـ (مضمار شهداء ثورة ديسمبرالمجيدة)..
وللحديث بقية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى