الأخبارالشرق الأوسط

في اعترافات جديدة.. منفذة تفجير إسطنبول تكشف عن التخطيط وأسماء المتورطين

في اعترافات جديدة.. منفذة تفجير إسطنبول تكشف عن التخطيط وأسماء المتورطين

جير شارع الاستقلال وسط إسطنبول بقيامها بعمليتي رصد واستطلاع في منطقة تقسيم قبل وقوع الجريمة.

وذكرت وكالة الأناضول أن المعلومات الواردة تفيد بأن مكتب المدعي العام باسطنبول يواصل التحقيقات بشأن هجوم شارع الاستقلال، الذي وقع يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وأسفر عن مقتل 6 مدنيين وإصابة 81 شخصا.

وفي إفادتها بمركز الشرطة، قالت أحلام البشير (23 عاما) إنها قامت لمرتين بعمليات رصد واستطلاع في منطقة تقسيم، قبل تنفيذ التفجير.

وأضافت أنها في إطار عمليتي الرصد والاستطلاع اللتين قامت بهما، تجولت برفقة المدعو “ياسر. ك” في قضاء “بي أوغلو“، وسارا في شارع الاستقلال.

وأوضحت أنه في يوم الجريمة، وصلت إلى بي أوغلو برفقة المدعو “ياسر. ك” وبلال حسن، وقام الأخير بتسليمها الحقيبة التي تحتوي المتفجرات، متحججا بأن لديه التزامات أخرى.

لاحقا، وصلت أحلام إلى موقع التفجير وجلست على المقعد الذي تركت عليه حقيبتها المتفجرة، لتغادر المكان فيما بعد باتجاه ميدان تقسيم، عقب تلقيها اتصالا يأمرها بذلك، وفق اعترافاتها.

والاثنين الماضي، أعلنت مديرية الأمن العامة في إسطنبول أن منفذة التفجير اعترفت أثناء التحقيق بانتمائها إلى حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية السورية.

وذكر بيان مديرية الأمن أن “الإرهابية تلقّت تعليمات بتنفيذ العملية من مركز التنظيم الإرهابي في مدينة عين العرب السورية”.​​​​​​​

من جهتها، قالت وزارة الدفاع التركية الثلاثاء الماضي -في بيان- إن “الإرهابيين الذين لم يجرؤوا على الوقوف أمام القوات التركية في شمالي سوريا والعراق أظهروا للعالم مرات عديدة مدى دنائتهم باستهدافهم المدنيين”.

وأضاف البيان أن “هناك من يصر على عدم اعتبار المنظمات الإرهابية -خاصة حزب العمال الكردستاني ووحدات الحماية الكردية- أعداء للإنسانية والشعوب”، في إشارة على ما يبدو إلى دعم الولايات المتحدة للوحدات الكردية.

وأكدت الوزارة أن الذين “استهدفوا المدنيين الأبرياء في تقسيم بأبشع الطرق الإرهابية سيدفعون الثمن، وسيتم محوهم من هذا البلد والمنطقة”.

وأظهرت قوات الأمن التركية خلال تحقيقاتها حول التفجير، علاقة البشير التي تحمل الجنسية السورية، بحزب العمال الكردستاني (الفرع السوري) ووحدات حماية الشعب الكردية بسوريا، ووصلت إلى عدة أسماء مرتبطة بالتفجير.

ولدت عام 1999 في سوريا، وأكدت خلال استجوابها من قبل الشرطة أنها تعرفت على التنظيمات الكردية عن طريق صديقها “أحمد أ” عام 2017.

وتعرفت في 27 يوليو/تموز على المطلوب الفار بلال حسن، بتعليمات من عضو التنظيم الملقب بـحجي في سوريا، وجاءت إلى تركيا وبدأت العمل في ورشة للخياطة بمنطقة أسنار المملوكة لشخص يدعى فرهات حبش بغية التمويه.

ويوم التفجير، نقلها المشتبه به “ياسر ك” إلى منطقة بي أوغلو، وبعد التفجير توجهت إلى أسنلر بسيارة أجرة، ثم نقلها المدعو أحمد جركس إلى المنزل الذي ألقي القبض عليها فيه بمنطقة كوتشوك تشكمجه.

المطلوب الفار بلال حسن جاء مع البشير إلى تركيا وتصرفا كزوج وزوجة على مدار 4 أشهر، وفي يوم التفجير نقل كل من البشير والمشتبه به “ياسر ك” إلى تقسيم وعاد إلى منزله.

وعقب الحادثة، تم تهريب حسن من قبل عمار جركس إلى ولاية أدرنة تمهيدًا لتهريبه إلى بلغاريا.

وتتواصل عمليات البحث عن بلال حسن الذي فقد أثره بعد وصوله إلى أدرنة.

الأخوان عمار وأحمد جركس

نقل الشقيق الأصغر أحمد جركس أحلام البشير، من منطفة أسنلر إلى منزل والدته في كوتشوك شكمجة.

وكُلّف بنقل البشير إلى اليونان بعد تنفيذها الهجوم.

وعندما ألقت الشرطة التركية القبض على أحلام البشير، لم يكن أحمد جركس في المنزل، لكن تم توقيفه فيما بعد بعملية ناجحة.

الشقيق الأكبر عمار جركس اقتاد المشتبه الآخر الفار بلال حسن بعد الهجوم، إلى ولاية أدرنة تمهيدًا لتهريبه إلى بلغاريا.

كما احتجزت الشرطة والدة الأخوين أحمد وعمار جركس بعد القبض على المشتبه بها أحلام البشير في منزلها.

 

“ياسر ك”

ياسر ك هو الشخص الذي جلب بسيارته كلا من أحلام البشير وبلال حسن إلى مكان قريب من ميدان تقسيم في منطقة باي أوغلو.

وبعد نزول منفذة الهجوم من السيارة، عاد ياسر ك مع بلال حسن إلى منطقة أسنلر مجددا.

وبعد تنفيذها الهجوم، اتصلت أحلام البشير به وقال لها إن أفراد الشرطة مرابطون في كل مكان ولا أستطيع أن آتي.

فرهات حبش

هو صاحب المنزل ومكان العمل الذي أقامت فيه أحلام البشير والمتهم الهارب بلال حسان لمدة 4 أشهر.

تلقى حبش تعليمات من مسؤول كبير في تنظيم حزب العمال يدعي، باسمه الحركي حجي، بإيواء البشير وحسان.

وعقب اعتقاله اعترف حبش في التحقيق بارتباطه بحزب العمال الكردستاني.

العضو الملقب بـحسام

قدم حسام عضو في حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية، إلى إسطنبول قبل التفجير بعام.

تعاون حسام مع البشير التي نفذت التفجير والمشتبهين الذين ساعدوها، خلال مرحلة التحضير للعملية الإرهابية. وفر إلى سوريا قبل إلقاء القبض عليه في العملية التي انطلقت عقب التفجير.

 

المصدر : الجزيرة + الأناضول

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد
زر الذهاب إلى الأعلى