رمزي حسن يكتب:في حضرة العزيزة

في حضرة العزيزة

الخرطوم/ رمزي حسن

تستوقفني كثيرا الاعلامية عزيزة عوض الكريم تلك التي تكمن الموهبه داخل روحها
اعلامية كالشّمس تضئ ساحات البث كالنّهرِ تروي مستودع الاذواق تجمع بين كل مقومات النجاح وتحتفظ بسر التالق وتستلف من الحضور جمال رونقه
عزيزه تمتلك صفات وفضائل رزقها الله بمواهب متعدده أخذت نصيبها من الموهبة وتنعم بها تتاصل عندها الشروط المطلوبه للاعلامية المتمكنه اكتب ولسان حالي يقول انها تجربة يوسفيه و من يمنعك أن تكون يعقوب ؟ وما الذي يحول بينك وبين أن تكون صادق الاداء دائمة الحضور
تجربة كعندلةُ العنَادلِ , تحلق بنا كالعصآفِير , بِلآ منازِلْ .. گأنّما روعتها الأمطَارُ فِيْ السَماءْ .. تَهطِلُ و عند متابعتها يَغمُرنِيْ شي طفُوليٌّ إلى المتابعه
تستوقفني موهبتها وفي وجة نظري و اعتقادي و دون تحيزا ان امكانياتها الثقافية، هي أساس خبرها وهي واضافت اليها المقومات الجمالية وحترافيه وبعبارة اخرى تجعلني اقول تتذوق العمل الفني و موضوعه من ذاته ولأجل ذاته و هذه هي أساس تفردها وتجعل للموضوع
مرآة للحقيقة، بل مطرقة يمكن بها تشكيل المعني والحقيقه بكل واقعية انها ميزة تكاد تندر في زماننا هذا ان نجد اعلامية تجيد توصيل فكرة المعد
وفنها في التقديم هو وحده الذي يسمح لنا بأن نحيط بما يضيق عن الوصف بل بفنها هذا يدرك المتلقي بأرواحه ألفة الحياة فتؤلف ما بين أفكارنا ومنازعنا وأقوالنا وأعمالنا حتى لا يبقى فينا من نقيض يناهض نقيضاً. اعلاميه تجعل للموضوع المطروح وزناً ولليالينا قافية تجربة تستحق الاحترام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى