رابطة ابناء الشمال بجامعة كسلا تحتفل بتخريج وتكريم ابناءها الطلاب

تحت اسم دورة الفقيد جعفر حسن السيد تقلاوي
رابطة ابناء الشمال بجامعة كسلا تحتفل بتخريج وتكريم ابناءها الطلاب
الامين العام للكيان الشمال : جاءت احتفالية هذا العام بصورة مختلفة وحملت اسما لفقيد له مكانة كبيرة و يعتبر واحدا من الرموز
رئيس اللجنة التمهيدية للرابطة : الدورة لها مدلاوت اجتماعية واسرية وجاءات في ظل ظروف استثنائية تمر بها الرابطة

معتصم القطبي ادريس الامين المالي لكيان الشمال : الاحتفال لامس وجدان الحضور واطهر تلاحم إبناء الشمال بكسلا

ممثل اسرة الفقيد عبد الفضيل تقلاوي: الفقيد لاتربطه صلة بالجامعة وانما كان مرجعية لكل من له حاجة

كسلا /انتصار تقلاوي

شهدت تسعينيات القرن الماضي تكوين كيان ابناء الشمال بكسلا ونسبة للحكم الشمولي تم تغيير الاسم الي منظمة الجروف .وبعد ثورة ديسمبر المجيدة وبداية التحول الديمقراطي تم استرجاع اسم كيان ابناء الشمال نسبة لمطالبة القاعدة العريضة بالاسم الحقيقي للرابطة التي تضم قوميات وقبائل ولايتي نهر النيل والشمالية وتمتد الحدود الجغرافية من شمال الجيلي الي وادي حلفا. وييمر الكيان بمرحلة تاسيس وتنظيم وهيكلة جديدة تواكب التطور وتظهر ملامسة ذلك من خلال التعاطف والتازر والايجابية وانعكس ذلك من خلال المبادرات ولجان الوساطة والجهد الشبابي الذي بذل وذلك بالتشاور مع كل الاطراف حتي تبوات الرابطة موقعها الطبيعي في خدمة قواعدها ومن ثم المشاركة لاحلال السلم الاجتماعي والتعايش السلمي بالولاية مع جميع المكونات حتي يتحقق الاستقرار والتنمية المنشودة وتحقيق المنفعة والتكافل الاجتماعي ونشر ثقافة الشمال والتعريف بها من خلال البرامج الثقافية والعمل علي تبني ودعم الشرائح الضعيفة والمستهدفة حتي يتحقق التراحم والتكافل بين ابناء القاعدة العريضة


درجت الرابطة سنويا علي اقامة كرنفالات لتكريم ابنائها الطلاب المتفوقين في المدارس والخريجين من الجامعات والمعاهد العليا تاكيدا للوقفة مع الطلاب ودعمهم وتشجيعهم للمضي قدما في ساحات العلم والعطاء الي جانب ارساء قيم ومبادي الترابط بين ابناء الشمال لتكون سنة يتوارثها الاجيال جيلا بعد جيل. وجاءت احتفالية هذا العام بصورة مختلفة وحملت اسما لفقيد له مكانة كبيرة و يعتبر واحدا من الرموز الذين وضعوا بصماتهم في سبيل العمل الاجتماعي والتكافلي لكل من يعرفه ومن لم يعرفة. فارادت الرابطة من خلال المهرجان ان تقدم شكرها لماقدمه الفقيد كوفاء لاهل العطاء وعلي راس ذلك اسرة المرحوم جعفر حسن تقلاوي الذي كانت يده ممدودة من غير من او اذي


وبمشاركة عدد من الفنانين والشعراء والمبدعين الذين عكسوا تراث الشمال خلال يومين متتاليين (28ــ29) مارس قدموا خلالها الوانا من الثقافات والتراثيات في الدلوكة والجلد بالسياط ورقصة الطنبور.
الامين العام لكيان الشمال علي الله حسن سيد احمد علي رئيس اللجنة التمهيدية للرابطة قال ان دورة الفقيد جعفر تقلاوي لها مدلاوت اجتماعية واسرية فافقيد كان متواجدا في كل المحافل الاجتماعية والثقافية كما كان له دورا فعالا في مجال الدعم الاجتماعي والكرم الفياض ، وكان خير معين للرابطة وكل من له حاجة عنده . وعدد ماثر الفقيد الذي وصف بالشجاعة والدفاع عن عشيرته لذا جاءات هذه الدورة المتفردة لتؤكد مدلولاتها (الوفاء لاهل العطاء) وترسخ وتؤرخ تاريخه الناصع والمشرف للاجيال جيلا بعد جيال. واضاف ان دورة الفقيد تقلاي جاءت في ظل ظروف استثنائية تمر بها الرابطة من خلال الحراك الشبابي لتطوير العمل الاجتماعي للقوميات الشمالية في ولاية كسلا كما انها بداية حقيقة للم كل ابناء الشمال بجامعة كسلا ومؤسسات التعليم العالي بالولاية لذا وجد فيها التنوع الثقافي لمكونات الشمال من خلال الغناء والشعر والدلوكة والطنبور التي تمثل الارث الحقيقي لابناء ترهاقا وبعانخي والمك نمر ومهيرة واسماعيل حسن وعثمان حسين وعثمان اليمن ومحمد حسن سالم حميد ، فكان الاحتقال لوحة ذاهية اثرت كل من شرف وانعكس ذلك في دهاليز المدينة بصورة ايجابية لفخامة التنظيم العالي والترتيب المسئول.. ووجه الامين العام رسالة لشباب كسلا عامة وخاصة ابناء الشمال اتحفتم الاحتفالية بحضوركم لنا ورفع الهمم لتثبتوا بان لحمة ابناء الشرق هم كالجسد الواحد في الافراح والاتراح وانهم الاجدي والاقدر علي تولي المسئولية واجهاض كل محاولات تفتيت ابناء الوطن الواحد .. ووجه برسالة اخري لحكومة كسلا ان يعتمد كيان الشمال كمكون اجتماعي له اسهامات في كل المناحي الثقافية والاجتماية ولهم دور فعال في رتق النسيج الاجتماعي وحقن الدماء ومشاركتهم في كل مايهم ولاية كسلا . ونقول لحكومة ولاية كسلا ان كيان ابناء الشمال هو الممثل الشرعي للقوميات والقبائل الشمالية وعبره يخاطب ابناء الشمال بكسلا ونلفت انتباه الحكومة في عدم تجاوزهم لاي سبب من الاسباب فهم مثلهم مثل باقي القوميات بالولاية فكانت لنا ايادي بيضاء في اخماد نار الفتنة بولاية كسلا وقيادة التصالحات الشاملة والان كسلا تعافت بفضل تضافر الجهود وعادت الي سيرتها الاولي وسنعمل سويا للحفاظ علي هذا الهدوء ووحدة الصف استكمالا لمسيرة السلام من خلال توحيد الخطاب الذي يصب لتنمية انسان الشرق وتطوير موارد الولاية الاقتصادية وتوظيفها لصالح انسان االولاية . واضاف ان من بين البرنامج الاحتفالي للرابطة استعادة كيان الشمال لداريها


اول كيان الشمال القدح المعلي في تحالف مكونات كسلا ومن ثم النداء لتنحالف الاقليم الشرقي من خلال التنسيقية العليا لكيانات شرق السودان من اسهامات ومقترحات ككيان شمال كان الدافع الرئيسي لانتزاع الاسطفاف القبلي والنظر الي المصلحة الشاملة المتكاملة التي تصب في وعاء جامع لكل الناس دون اقصاء لتحقيق قومية الخطاب وتصبح ولاية كسلا لحمة واحدة بفضل بنيها

معتصم قطبي ادريس الامين المالي لكيان الشمال نسعي للاعادة كسلا لسيرتها الاولي وان تكون ملهمة كما تغني لها الشعراء ولايخفي علي الجميع الظروف التي تمر بها البلاد وواجب التضافر والوقوف معا بعضنا واجب ولا نقف مكتوفي الايادي ونحن بكيان الشمال سنعمل جنبا الي جنب الجهد الرسمي لتعود كسلا الذي تغني لها الشعراء
وتحدث انابة عن اسرة الفقيد شقيقه عبد الفضيل تقلاوي الذي قال ان اختصاص الدورة باسم الفقيد جعفر تقلاوي بان لها مدلولات كبيرة اجتماعية وثقافية واسرية من خلال السيرة العطرة للراحل بانه ليس فقدا للاسرة بل لطلاب جامعة كسلا والولاية عامة لمشاركاته الاجتماعية . واوضح ان الدورة حملت كل الوفاء للذين قدموا ووضعوا اللبنة الاولي لاجيال قادمات وتكريم الرباطة للفقيد الذي لاتربطه صلة بالجامعة وانما كان مرجعية لكل من له حاجة وتقديم العطاء دون الاستبقاء لشي ودعمه في السراء والضراء بجانب شجاعته ومقداما وداعما للعشيرة وابناء كسلا . وقال ان التكريم جاء من الطلاب تخليدا للسيرة العطرة ووقفاته مع الطلاب
وتم في ختام الكرنفال توزيع الشهادات للخريجين من ابناء الشمال من جامعة كسلا الي جانب تكريم عدد من اعيان كسلا والسواقي الجنوبية والشمالية من ضمنهم اسرة الراحل هنكوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى