د /عادل كارلوس :هل هيكلة – جيش، جيش، جيش؟ ام دمج، خمج؟

هل هيكلة – جيش، جيش، جيش؟ ام دمج، خمج؟.
رؤية استراتيجية.

بالأمس واليوم وغدا وفي ظل (العلاقات الدولية والداخلية) المعقدة والتي يصعب التبؤ بها واحداثها ومجريات وقائعها نتيجة (الأحداث) السريعة والاسرع من سرعة (الصوت والضوء) كمان والمتلاحقة (دوليا وعالميا واقليميا ومحليا (دارفور ولادار جعل ولا دير ولا كنيسة ولا معبد) صار من الضروري ان تمتلك الدولة واي (دولة) قوات مسلحة قوية مهنية وقادرة (احترافية) على حماية اراضيها من اعتداء (خارجي) وتهديد (داخلي) وسلامتها (الخاصة)..

وفي هذا العصر وما شهدناه وما نشهده وما سوف (نشهده) والله يكضب الشينا.. َوالذي تشابكت فيه (المصالح) الضيقة وتعدد ت فيه (العلاقات) إلى درجة التعقيد (المعقد) وأصبح من الصعوبة التنبؤ بردود (الأفعال) المعادية اوالصديقة وشبه (الحليفة).. على حدا سواء وبات علينا لازما (اخذ الحيطة والحذر) علما بأن الكمائن والالغام (لا تنفع) معها… سوي ان تعد نفسها للدفاع عن (تراب الوطن والمواطن)…

وقد اثبتت خبره (الحروب) السابقة والمعاصرة ان كسب (المعركة) اي الحرب وهو (النصر) الهدف النهائي لا يتحقق إلا من خلال (الاعداد) الدقيق والمسبق و(الموقوت) للدولة اي (الهيكلة ما الخرمجة) اعدة الجيش، جيش ما عبارات ونغمة (أجهزة وسائط، صامت او اهتزاز او رنين).. أجهزة دولة مختلفة بصفة عامة وقوات مسلحة بصفة (خصوصية) ويعني هذا المفهوم (إعداد) وتطوير واستخدام (القدارات) البشرية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والمعنوية…. إلخ… و علاوة على تنمية وتقوية قدراتها (العسكرية) لتحقيق النصر في أسرع وقت وأقل مجهود وأقل خسائر في (الأرواح والعتاد) والوصول الي الأهداف والغايات (السياسية) للدولة ويتم التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ العملي في الاتجاهات (الرئيسه) الخمسة كالآتي :

اعداد القوات المسلحة السودانية (هيكلة وتوابعها المختلفة) ويقع العب على وزارة الدفاع والقيادة العامة والقيادة السياسية (العليا) الوطنية.

اعداد الاقتصاد الوطني وهي عملية قومية تحول فيها كافة موارد الدولة (الإنتاجية) إلى قاعدة دعم باقي القوى الشاملة.

اعداد الشعب _يعتبر من أهم (الاتجاهات) التي يحب إعداد ها مبكرا وبصفة مستمرة (تربية وطنية) في كافة المجالات

(عسكريا سياسيا تقافيا _معنويا).. إلخ…

ادارة السياسة الخارجية بما يتلاءم وأهداف الدولة وذلك بعقد (الاتفاقيات والاحلاف) وتنشيط (الدبلوماسية) بما يخدم الهدف (القومي) في إعداد الدولة (السوداناوية)… إلخ.. وكما رسمها (الفكر السياسي الاستراتيجي)كما يلي :

تحقيق المصالح _القومية

تحقيق الوظيفة _الحضارية

حماية الأمن القومي وصيانة الاستقلال (السياسي).

الردع وانواعه (المختلفة).

وعليه فإن الحرب ظاهرة (اجتماعية) قديمة، قدم الوجود الإنساني وساد الاعتقاد بأنها (جوهر الحياة) وابرز الظواهر الاجتماعية والتاريخ تصنعه (المعارك الكبرى) ومع استمرارها وتعاظم تأثيرها على تطور الحياة وعلي مصائر (الشعوب) والدول جاءت أهميتها وبحث طرق إدارتها عبر التاريخ (بالأمس واليوم وغدا) بل هي عملية (دينا ميكية) اي انها في حركة ذاتية (صاعدة) تتطور من البسيط الي (المعقد) ومن أسفل الي (الأعلى) وإعادة هيكلة (جيش، جيش ما دمج وخمح وخرمجة) وهنا برز تطور (أبعاد ها) البر، البحر، الجو والبعد الرابع (الفضائي) – علم فن الحرب اي
(المعركة البر جوية) وتأثيرها في حرب المستقبل اي الضربة الاستباقية (مفاجأة المفاجاه) و المعلوماتية (الدقيقه) في الزمان والمكان (زمالة الحرب العليا – رقم ٥العام ٢٠٠١ ٢٠٠٣)م أكاديمية نميري العسكرية العليا.
والحائزة على المركز الأول. والشي الملموس الذي ارتبط بتطور الإنتاج والبناء الاجتماعي وااسياسي للدولة والدول المحيطه بها..
وكما شمل تاريخ (فن الحرب) التطور التاريخي (للجيش منذ قوة دفاع السودان في العام ١٩٢٥ م.. مرورا (بالسودنة) وطرق إدارتها خاصة المسائل التي أحدثت تغييرات جزرية في التنظيم والتسليح والفكر العسكري (الاستراتيجي)..
وكما ان تاريخ في الحرب يكشف النقاب عن المطلوب (الجديد) البيض من (الجداد) ام الحداد من (البيض) والحكم على صلاحيته ووضع ألتصور عن التطور (المنتظر) لهذا الوليد (الجديد) اي زيادة القدارات وحمل الجينات (DNA الوارثي العريق).. فالبرغم من ان هذا هام ورئيسي الا انه لا يحقق (الأمن القومي) للدولة والسبب في ذلك (النظرة) التي تتعامل فقط مع القوة (Force) وليس (القدرة) Power… فالقوة هي إحدى عناصر (القدرة القومية الشاملة) اما القدرة عبارة عن نسيج (متشابك) تتداخل فيه كل قوي الدولة الحديثة لحمايتها من التهديدات والاعتد اَءات (الداخلية والخارجية) على حد سواء (حركات مسلحة اومليشيات جنجويدية وجبهات أيديولوجية او عنصرية او قبلية اوجهوية اواثنية (عرقية) بدون سلاح _بل هي (أشد خطورة على الوطن والمواطن) إلخ..

فالقوة =حجم القوات المسلحة (كما) +نوعية القوات (كيفا) +العزيمة في استخدامها (الوقت المناسب والمكان الصحيح) +قدرة قيادتها.. هنا (إياكم أعني من يهمهم الأمر _فرقاء وما ادراك ما فرقاء اوائل – كافة التخصصات… إلخ..).

والقدرة =الامكانيات الاقتصادية +الكفاءة السياسية في إدارة (الصراع) +القوة العسكرية +التكنولوجيا +العوامل المعنوية (الوطنية)….. إلخ..

وعلما بأنه لايمكن لأي دولة أن تواجه اي عدوان دون ان يتوفر لها قاعدة (داخلية) متماسكة قوية ثابتة في الأرض وفرعها في السماء.. وبدون توفر ذلك (ستنهار) على عروشها أمام اي (ضغط) داخلي اوتهديد خارجي.

ومن أوجب (مهام) تاريخ فن الحرب دراسة تطور (النظريات العسكرية) الحديثة واهميتها فالنظرية الحديثة تتآت من تاريخ الحروب والذي يحتوي على خبرات قتالية (سابقة) وتاريخ نظم تسليح وفكر عسكري (استراتيجي)… إلخ

وكما يشمل النظريات العسكرية التي طبقت عبر (التاريخ) وتأتي النظرية (الحديثة) معافاة عبر مراحل اختبار (عملية) ودراسة تحليلية (دقيقة) لتطبيقها) استراتيجية عسكرية حيذ التنفيذ في إطار (عقيدة عسكرية) لماذا…؟ والإجابة (تحدد شكل المهمة)

حماية تراب الوطن

حماية الدستور ومافوق الدستور.. وثيقة الأمن القومي

(السوداناوي)…

وما يتطلبه الجيش من تطوير والا طر (الديمقراطية) من حيث المهام والواجبات والتسليح والبناء وإعادة الهيكلة والتي تتناسب (المرحلة) المستقبلية
(بناء النظرية العسكرية _الحديثة)..بإذن الله تعالى
ودي رؤية استراتيجية

د /عادل كارلوس
السودان العظيم /
السبت ١٠ أبريل /
٢٠٢١م.

الي
المجلس السيادي – الموقر
مجلس الوزراء _المحترم
السوداناوي /داخل وخارج
الشرفاء الكرام.
٢٠٢١ م…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى