مقالات

د.خالد أحمد الحاج يكتب : بانتظارها

تحبير
د.خالد أحمد الحاج
بانتظارها

* ينتظر أبناؤنا وبناتنا الطلاب وأسرهم بفارق الصبر لحظة إعلان نتيجة القبول التي تقرر إعلانها من بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق ٩ نوفمبر ٢٠٢٢م، علما بأن الطلاب الذين تقدموا للقبول قد

بلغت نسبتهم ٦١٪، كنا على توقع بارتفاع نسبة القبول في الدور الأول لنسبة أعلى من هذه من واقع نسبة النجاح العامة لهذا العام.

* ما أن تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم نتيجة القبول، إلا وتفتح الجامعات أبوابها لاستقبال الطلاب بغرض استكمال عملية التسجيل.

* وتشتمل عملية التسجيل في الغالب على خطوات إجرائية تتم عبر الشبكة العنكبوتية، هذه التجربة التي تم تنفيذها منذ أعوام، وقد أثبتت نجاحها، وإن كان ضعف شبكة الإنترنت قد أظهر

الجانب السلبي لها، العالم كله حول انظمته التقليدية إلى أنظمة رقمية، مستفيدا من التطور التكنولوجي، اتجاه الدولة لمواكبة الطفرة الرقمية وابتداع فكرة الحكومة الإلكترونية فكرة ممتازة تؤكد على سداد هذه الرؤية من واقع التوجه الرقمي العام.

* إن كانت من نصائح لأبنائنا الطلاب عليهم الالتزام بها، فأولى النصائح: التعرف على لوائح وموجهات لجان القبول والتسجيل، وحال احتاج الطالب لأي دعم إن كان في شكل استفسار أو مشورة فعليه التوجه فورا إلى مسؤولي الإعلام والعلاقات العامة الذين يقع على عاتقهم تقديم

التوجيه والنصح للطلاب وتعريفهم بالخطوات كاملة منذ استلام الملف وملئه بالصورة السليمة مرورا بإجراءات الفحص الطبي، والإجراءات الإدارية الأخرى، ويقع على عاتق منسوبي العلاقات

العامة كذلك تنظيم حركة الطلاب واستكمالهم لإجراء والذي يليه، حتى يتسنى لهم استكمال كافة الإجراءات دون أية صعوبات.

* على الطلاب الالتزام باللوائح والموجهات المنظمة لعملية التسجيل، والحرص عليها ليضمنوا اكتمال عملية التسجيل التي تكفل لهم الحصول على مقاعدهم بالجامعات والمعاهد التي

تقدمزا لها، مع العلم بأن كل جامعة أو كلية حريصة على تكملة إجراءات التسجيل بسلاسة ويسر، عطفا على كل ما جرى ذكره على الطلاب وأسرهم الصبر على الإجراءات، والالتزام بالتراتبية في الغالب الأعم تتكدس الملفات ويحدث البطء في الإجراءات نتيجة للتزاحم وعدم الالتزام بالنظام الموضوع.

* على الطلاب التعرف على الجامعات التي قبلوا بها، والإسراع باستكمال الإجراءات، وإن كان ضعف الشبكة هو السبب الرئيسي في بطء الإجراءات، والأهم بحسب ما أرى تعامل الطلاب مع

الجهات المختصة، لكي لا يقعوا فريسة في أيدي من يتحينون مثل هذه الفرص لخداع الطلاب.
* كل المنى بالتوفيق والسداد للطلاب الذين تم قبولهم، وستأتي لاحقا مرحلة التقديم للدور الثاني التي سنفرد لها المساحة التي تناسبها بهذا العمود إن أمد الله تعالى في الآجال.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد
زر الذهاب إلى الأعلى