مقالات

د. حسن التجاني يكتب: ..وهج الكلم..لطفك …يا لطيف….!!

د. حسن التجاني يكتب: ..وهج الكلم..لطفك …يا لطيف….!!

 

في مدرسة استاذنا حسين خوجلي الصحفية العملاقة … تعلمنا الصحافة و(الفصاحة) …و(قلة الادب) حسب الطلب…خاصة علي الذين يتطاولون بلا دراية وبلا فهم …وقلة الادب نعني بها هنا ان تتنازل عن المستوي لتجاري انحطاطا ادبيا اقل من المستوي الذي يجب ان يكون ….للمتلقي فتطلب منه الصبر عليك وتحملك وان يفهم (قلة الادب) بفهمها الصحيح وليس بفهمها (الاعرج).

* المقدمة هذه (عشان الشرح) ..وليست لها علاقة بما سيتناوله وهج اليوم ….

* وتعلمنا في مدرسة حسين خوجلي ايضا انواع الاعمدة الصحفية وكذلك تعلمنا ليس كل صحفي كاتب عمود ولكن كل كاتب عمود صحفي …فكتابة العمود مدرسة قائمة بذاتها…و للعمود (اركان)تقوم علي فكرة ونقد (لاسع) كالصودا
ومستخلص (abstract)وليس ملخص (sumary ) في لغة البحث تعلمنا ذلك ايضا….ثم خاتمة وان قدر لنا نعود.

* وهناك العمود الفطيرة …عديم النقد باهت الفكرة ملئ بالمجاملات و(كسيير التلج) مسيخ الطعم …بعيد عن فهم بارك الله في امرئ اهدي الي عيوبي ….علي فكرة اللواء الدكتور سراج منصور مدير شرطة ولاية الخرطوم صديقي
واخي وزميلي ومالك القلب بالمعروف …ليس بمعروف الظروف المالية ولكن معروف حلو الحكي وحسن الاستقبال وشهامة الرجال
واجادة المهنة …وجودة الأداء .

* كل ما يكتب عن الشرطة يهمني جدا واسعي للاطلاع عليه ومعرفة تفاصيله لان امر الشرطة يهمني…خاصة اذا كان الموضوع يستحق…او كتب بفهم عميق ومفردات استراتيجية يجب الاطلاع عليها…لكن من السطر الثاني اقيم مستوي الكاتب وفكرته واسلوبه …فاما واصلت قراءته او (سفهته)….وحقيقي بعد انتشار الاسافير ومواقع التواصل كثرت الاقلام (الصدئة) التي لا تعرف كيف تكتب ولا تفهم ما كتب حتي تكتب عنه …و كل من حمل في يده (موبايلا) اصبح صحفي واعلامي وللأسف القصة اصبحت جايطة والله المستعان .

* قبل سنوات مضت قريبا لم يكن الحبل متروك علي (الغارب) لكل من هب ودب ان يكتب سطرا وهو غير كامل الاهلية لذلك بان يكون مؤهلا علميا واكاديميا في الاعلام او الكليات الانسانية وله قيد صحفي لا يمكن الحصول عليه الا بامتحان كما الشأن في امتحان المعادلة لرجالات القانون ….الان كل ما يكتب عبارةعن(استفراغ)و(تقيؤ) علي صفحات الاسافير …نتيجة مرض الجهل وعدم الدراية والالمام بمفاهيم العمل الصحفي والاعلامي .

* كل ما كتب ليس له علاقة بالذي سيأتي لاني لا يمكن ان اتحدث عن شخص وانا لا اعرف عنه شيئا يحق لي به ان احكم عليه
والا اكون (همبولا) مصنوعا لطرد
حشرات التسلق في مهنة الصحافة والاعلام .

* كتبت قبل يومين وهجا تساءلت فيه عن الشرطة في ظل اجرامي تمدد في ولاية الخرطوم نهارا ولم ازد.. غير اني قلت لقد احسنت الشرطة في عملها وفجأة غابت….لم اذكر احدا قاصدا اياه بسوء فالشرطة جلها احبابي وزملائي …وقبيلتي والمابتدوره ما بتسأل منه لو غاب…من حقي ككاتب ان اسأل وطمعا ارجو ان يكون رد الشرطة بيانا بالعمل
ولعلمي هذا نقدا (مؤدبا) محترما تفهمه رجالات الشرطة الحاليين وقياداتها الذين يكرهون التملق والمسيح ..ب(بارد القول ومعسوله) و(كسير التلج) الذي اقعد كثير من مؤسسات الدولة ولم تقم لها قائمة.

* للاسف وجدت مقالا لناشط اعلامي شرطي….كتب فيه منبريا نيابة عن الشرطة مالم يكتبه مالك في الخمر معلقا تعليقا اوحي لي بانه يريد ان يقول لقيادات الشرطة سوف القن لكم (حسنا)حجرا يسكته الدهر كله …مسكين لم يعلم
ولا يعلم ان (حسنا) لم يكن ضمن كشف المحالين تعسفا ولا يريد ويسعي لمنصب…وعندما يريد ذلك لا يكتب لنفسه بل سيكتبون عنه الكثيرون الكثير ويطالبون …ولكنه يتعفف .

* كاتب المقال الذي عنون مقاله ..ب(الحق ابلج 226 عميد شرطة م ..ما هكذا تورد الابل يادكتور) ….لم افهم ماذا يعني بهذا الرقم …….. ومسمي الابل حيرني .

* علي كل سوف اوافيكم في وهج اخر ….اجابة علي سؤال الفريق احمد المرتضي ابو حراز
بارك الله في عمره…من انت يا حلم الصبا من انت يا امل الشباب ؟

سطر فوق العادة :

يقولون ان (حسنينا) ما زال يتبوأ منصبا مهما في الشرطة بمخصصات اكثر من مخصصات ضابط بالخدمة
ويقولون انه ترقي لرتبة اعلي لا يمكن الوصول اليها الا اذا قفزت قفزا زانيا …(اي بالزانة )… ولاني لست من الذين يوقدون البخور لسادتهم وليست لدي اي مطالب من الشرطة غير اني احبها وحبها يجري في عروقي مجري الدم وقياداتها من الوزير وحتي اخر جندي فيها اصدقائي وزملائي واخوتي لم تلدهم امي وفيهم من ولدتهم رحمها الله امين ….ولذا لا انافق قياداتها ولا ساداتها …فقد اكتفيت مما اعطتني اياه وما اوصلتني اليه ولله الحمد.

(ان قدر لنا نعود)

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى