مقالات

حيدر احمد يكتب: ..جرد حساب..انشاء مجلس تنسيق للوجود الاجنبى بولاية الخرطوم

حيدر احمد يكتب: ..جرد حساب..انشاء مجلس تنسيق للوجود الاجنبى بولاية الخرطوم

 

 

كتبت عشرات المقالات عبر هذه المساحة في اوآخر عهد الانقاذ محذرا ومنبها وقتها من كثافة الوجود الاجنبي المنفلت في ولاية الخرطوم والذي كان يقدر وقتها بما يقارب نصف تعداد سكان الولاية، وقلنا حينذاك ان عدم تقنين وضع الاجانب وفق الاجراءات والضوابط المعمول بها عالميا سيضع عاصمة البلاد في مواجهة خطر قابل للانفجار تحت اي لحظة، واذكر في حكم الوالي الاسبق عبد الرحمن الخضر اصدر قرارا بتكوين مجلس لتنسيق الاجانب بالولاية

واسند مهمته للمهندس وقتها جودة الله عثمان سليمان وكان يضم كل الاجهزة الامنيه والعسكريه والشرطيه والعدليه والمنظمات ذات الصله بالاجانب واتخذ هذا المجلس من شقق النصر مقرا له، استطاع هذا المجلس في وقت وجيز ان يضع اللبنات الاساسيه لبناء عمله وشرع في عمليات الحصر واماكن تواجد الاجانب وحصر المخالفين وكانوا جلهم من ابناء الجاليه الاثيوبيه، استمر المجلس في عمله لفترة عام يعمل بتناغم وتنظيم اسفر عن نتائج كبيره ومذهله ولكن مع تغيير الوالي الخضر غاب هذا المجلس ولم يعد يعمل في خارطة الوالي الجديد وقتها الفريق اول مهندس عبد الرحيم محمد حسين، ومنذ تلك الفترة غاب

حصر الاجانب بشكل جدي وازداد تعدادهم بكثافة ولم يستبين المسؤولين النصح الا ضحي تمرد المليشيا وانضمام معظم هؤلاء الاجانب للتمرد وماتلي ذلك من قتل للمواطنين وتخريب للاعيان المدنيه وشفشفه المنازل بواستطتهم، بعد هذه الحرب المدمره ياسعادة والي الخرطوم فإن عاصمة البلاد في حاجه ماسه لمجلس تنسيق الاجانب وبصلاحيات واسعه وان يصبح اساسيا في هيكل مؤسسات الولاية، نعم برغم الجهد المبذول حاليا من قبل حكومة الولايه في حصر الاجانب وترحيلهم الا ان هناك حاجه لانشاء مجلس متخصص لهذه المهمه من الجهات المعنيه وذات الصله لتقوم بدورها علي اكمل وجه ولاجتثاث كل بقايا الوجود

الاجنبي غير المقنن، في كل بلاد الدنيا ينظم الوجود الاجنبي ويقنن وضع الاجنبي ببطاقات تحوي كل معلوماته ويدفع للجهات المعنيه كل ماعليه من التزامات ماليه وبالدولار، هذا ماينبقي فعله وعمله اليوم قبل الغد ليس في ولاية الخرطوم فحسب بل في كل ولايات السودان، ثقتنا كبيرة ان الوالي الاستاذ احمد عثمان حمزة لن يفوت عليه ذلك ان لم يكن بدأ وشرع بالفعل في التنفيذ

الخطر الذي يتهدد كل الولايات وجود اصحاب الاعمال الهامشيه في واجهة المدن من اصحاب الدرداقات والشحادين، الخطر في هؤلاء وضبطهم وحصرهم ومراقبتهم يجب ان لايفوت علي الجهات الامنيه المعنيه حتي لانلدغ البلاد من هذا الجحر مرة اخري…

نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى