جموع قبائل وعائلات الأسرة الدندراوية بالسودان …شكر وعرفان

بسم لله الرحمن الرحيم
قال تعالي :«وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ»
صدق لله العظيم
جموع قبائل وعائلات الأسرة الدندراوية بالسودان

شكر وعرفان
بعد الرضا بقضاء الله وقدره يتقدم بالشكر أمير جموع قبائل وعائلات الأسرة الدندراوية ورئيس مراكز دندرة الثقافية العالمية سمو الأمير هاشم بن الفضل بن العباس آل الدندراوي والسيد نائبه العام، والأستاذ محمد عبد العال نائب سمو الأمير على السودان، وجميع أبناء الأسرة الدندراوية وأعضاء مراكز دندرة الثقافية بجمهورية مصر العربية والحجاز ودول الخليج وسوريا ولبنان واليمن، وآل الحاج عبد الله أبو بكر حسين وآل الحاج طه أحمد مساعد وآل شيخ أحمد عبد الرحمن الفيل وأهلهم وذووهم وأقاربهم وأصهارهم وأصحابهم وآل فرح عبد الله فرح وآل نابري وآل عبيد الله وآل أبو أحمد وآل البيلي وآل الدين وآل عباس حسنين وآل قباني وآل عبد الرحمن الريس والدحمداب والشخضراب والشيلاب والدوداب والإدريساب والخالصاب والمسواب والهاشماب والنعاماب والفرحاب والهواوير، وجميع قرى التضامن بمنصوركتي والكلد وفقيرنكتي والقلاب وآرتموقة والضواب وقنتي ووادي عريس وحسينارتي وكريمة ومروي والدبة وجميع قرى ومدن الولاية الشمالية، وكوستي ومدني وسنار وعطبرة وبربر وبورتسودان وحلفا وكسلا والقضارف، وعموم الأهل بولاية الخرطوم يتقدمون بالشكر لكل من واساهم في فقيديهما المغفور لهما بإذن الله تعالى:

البروفيسور/ أحمد عبد الله أبو بكر (الفلاح)

المساعد الأول لنائب سمو أمير جموع قبائل وعائلات الأسرة الدندراوية بالسودان
الرئيس السابق لقسم الوثائق والمكتبات بكلية الآداب جامعة أم درمان الإسلامية ومؤسس مدارس الفلاح الخاصة بأمبدة
الذي انتقل إلى جوار ربه بالقاهرة مساء الإثنين 19 أكتوبر 2020 الموافق الثاني من ربيع الأول 1442 هجرية


وشقيقه
الأستاذ/ عثمان عبد الله
أبو بكر (صلاح)

المراجع القانوني والمدقق بالمدينة المنورة
الذي انتقل إلى جوار ربه بالمدينة المنورة صباح الخميس 19 نوفمبر 2020 الموافق الرابع من ربيع الثاني 1442 هجرية

والشكر موصول لأسرة جامعة أم درمان الإسلامية ثم الشكر الجزيل للجالية السودانية بالحجاز وكل من شارك في التشييع بالمدينة المنورة وبالقاهرة، والشكر لزملاء الفقيدين في كافة المرافق.. ونخص بالشكر أيضاً العلماء العارفين أرباب المشارب الذوقية السيد المجدد الإدريسي وعموم السادة الأدارسة بأم درمان والخليفة محمد توم الطيب الطاهر الشيخ عوض السيد شيخ الطريقة القادرية بالنزيهة والأستاذ عثمان الخليفة حسن الشيخ إبراهيم خليفة سجادة الشيخ حسن ود حسونة، والشيخ عمر باسبار بالسقاي والشيخ حسن الشريف، والمصلين بمساجد الحارة السادسة بأمبدة، والشكر موصول أيضاً لبروفيسور عبد الرضي عبد الرحمن عبد القادر والأستاذ عبد الرحمن بابكر المجاهد، وجميع المعلمين والمعلمات بالمدارس الخاصة بمحلية أمبدة ومدرسة طقت الفيحاء والراشدين وحراء، والشكر موصول لزملاء الفقيدين بمدرسة كورتي الوسطى وكورتي الثانوية، الدكتور عبد الرحيم عبد الحليم وكمال عبد الرحيم ورفاقهم والدكتور موسى إسحق موسى عبد الرسول شرتاي الفور بولاية الخرطوم، والعمدة موسى عبد المولى والحيران بخلوة دار السلام، والشكر موصول أيضاً لزملاء نقيب محمد الفضل الفلاح بالقوات المسلحة وزملاء مهندس عبد المجيد الفلاح، وزملاء دكتورة سحر الفلاح وأسرة صيدلية عمر سعيد وزملاء وزميلات كل من حسام ويسرا أحمد الفلاح، وزميلات وزملاء الدكتورة إيمان صلاح عبد الله بالجامعة العالمية، وأسرة شركتي نوبا وميدكو للاتصالات، ويخصون بالشكر أسرة مستشفى الصداقة الصيني بأم درمان، والجمعية الطبية الصيدلية بأسيوط، والشكر لكل الجيران وأهل الحي بالحارة السادسة بأمبدة ولكل الأفراد والوفود التي تقاطرت لتقديم واجب العزاء ولكل من وصل بنفسه أو اتصل مهاتفاً وعبر وسائط التواصل الاجتماعي ولكل أخ عزيز أو مؤسسة علمية أو شخصية اعتبارية تربطنا بهم أواصر الإخاء الحق ولم يرد ذكره سهواً أو من غير قصد.
سائلين الله تعالى أن يجزي الجميع أحسن ما يجزي به عباده الصالحين وأن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته، وأن يبارك في ذريتيهما …جعلهما الله من أهل صحبته صلى الله عليه وسلم وأدخلهما الله في رضوانه الأكبر الذي لا سخط بعده ولا ضرر.
ً(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى