بيان اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 مايو 2021 م

اللَّجْنَةُ التَّأْسِيسِيَّةُ لِنِقَابَةِ الصَّحَفِيِّينَ السُّودَانِيِّينَ
لَجْنَةَ تَسْيِيرِ إتحاد الصَّحَفِيِّينَ السُّودَانِيِّينَ

بيان اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 مايو 2021 م

المجد لشهداء القلم والحقيقة في العالم أجمع.
المجد لشهداء الثورة السودانية وعاجل الشفاء للجرحي والعودة الآمنة للمفقودين والمختفين قسريا

الأخوة الزملاء الصحفييات و الصحفيين

نهنئكم باليوم العالمي لحرية الصحافة ونتمني ان ترفل بلادنا في نعيم الحرية والكرامة
تابعنا في اللجنة التأسيسية لنقابة الصحفيين السودانيين ولجنة تسيير الإتحاد بقلق وخوف بالغين التردي والتراجع المخيف في الحريات الصحفية في سودان ما بعد الثورة ما يعكس سياقا مهنيا طاردا لا يخدم المواطن السوداني المتلقي للمعلومات ولا يعكس اهداف الثورة وشعاراتها المتمثلة في (الحرية والسلام والعدالة) ولم يقتصر ذلك فقط في إخفاء وغياب المعلومات وعدم الشفافية التي تمارسها الدولة في أدائها الحكومي بل يتجاوز ذلك الى مخاطر فقدان الحياة في عدة حوادث تمثلت في الإعتداءات على الصحفيين من قبل أفراد بالأجهزة الأمنية ومضايقتهم أثناء تأدية عملهم مما يجعلنا ننادى بالصوت العالي بضرورة حماية الصحفيين من جور وسوء تفهم الأجهزة الأمنية لطبيعة عمل الصحفي والإعلامي الذي يؤدي في واجبه مثله مثل الجندي بميدان المعركة.
ويمثل غياب المعلومة وإخفائها وعدم تفعيل قانون الحق في تملك المعلومات الحكومية جانبا آخر من الحرب على الصحافة والإمعان في أخفاء الحقائق.
ولا زالت الجهات المختصة تمارس نفس ممارسات النظام البائد وهي تسوف وتعطل تعديل قانون الصحافة حيث لا زالت الصحافة تصدر وتعمل وفقا لقانون 2009 م القمعي المكمم للأفواه و السالب لحرية الصحافة والذي وضعه النظام البائد لحماية نفسه من سوط الصحافة اللازع يعمل حتي الآن في عهد ما بعد الثورة.

الأخوة الزملاء

كان النظام البائد يؤسس دولة الحزب داخل الدولة بإنشائه لمؤسسات موازية للمؤسسة الرسمية القائمة لتكريس الحكم الشموالي الدكتاتوري وخلق سلطات إضافية تفوق سلطات الوزارة المعنية مثال على ذلك المجلس القومي للصحافة والمطبوعات وهو مؤسسة قمعية انشأها النظام البائد ولا تزال تعمل حتي الآن وتضم كوادره الحزبية ولم يحدث لها أي نوع من التفكيك بل تظل موجودة ممثلة للعهد الظلامي وتمارس ذات الطريقة في منح تراخيص الصحف وفرض الاموال الطائلة على دور النشر وتعيق أنشاء الصحف والإنفتاح الإعلامي ما بعد الثورة بل ظلت صحف تتبع بكاملها للنظام البائد تعمل وتتلقي الاعلان الحكومي وتسدد سهامها للثورة والفترة الانتقالية ولا تتم محاسبتها بينما تمثل قوانين الترخيص والتصديق واتفاع التكاليف عائقا أمام صحافة المد الثوري.

أخيرا الأخوة الزملاء

لعاميين متتاليين ظلت المؤسسة النقابية التابعة للصحفيين مغلقة ولا تقوم بواجبها تجاه منسوبيها بالرغم من حل إتحاد الصحفيين إلمطلوب بإلحاح أن ترفع الدولة يدها وتترك الصحفيين ينشئون نقابتهم من أجل تمكين الحريات الصحفية وتعديل قانون الصحافة 2009م فمطالب الصحفيين المتمثلة في الاجور العادلة وتحسين الأوضاع المعيشية تنهض فى حلها النقابة
ختاما:
لا صحافة حرة ومسؤولة تقوم بدورها في ظل غياب للحريات
ولا دور إعلامي مرتجي في سودان ما بعد الثورة والمهنة معطلة نقابيا وحقوقها مهضومة.

الأثنين 3 مايو 2021 م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى