الأخبارالشرق الأوسط

بالفيديو.. عباءة الإخفاء هل أصبح الحلم حقيقة أم مجرد خدعة؟

بالفيديو.. عباءة الإخفاء هل أصبح الحلم حقيقة أم مجرد خدعة؟

في السينما العربية ظهرت أفلام مثل طاقية الإخفاء وسر طاقية الإخفاء، وفي السينما الغربية ظهرت أفلام تتناول عباءة الإخفاء، خصوصا في سلسلة أفلام هاري بوتر، باعتبارها الأحدث التي تتناول هذا الأمر، وسبقه في هذا الأمر جيمس بوند في فيلم “داي أنذر داي”.

كما ظهرت مسألة الإخفاء والاختفاء في العديد من الرسوم المتحركة.

ظلت الرغبة في الاختفاء سواء بطاقية أو عباءة، مسألة تثير شغف الناس، ومن ورائهم العلماء الذين حاولوا جاهدين التوصل إلى “تقنية إخفاء“، لكن معظم المحاولات كانت بدائية وجزئية.

في الفيديو الذي انتشر على تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، تظهر سيدة يابانية وهي تختفي وراء عباءة الإخفاء، وأصبح المشاهد يرى من خلال العباءة ومن يرتديها.

غير أن عددا ممن علقوا على الفيديو شككوا بالأمر، واعتبروا أن يحتوي على خدعة، مثلما يحدث في السينما، أي وجود شاشة خضراء وتصوير وبث على مراحل.

 وجاء التشكيك من خلال أن المرأة اختفت بعد أن غطت نفسها بالعباءة، لكن الطاولة والجهاز خلفها لم يختفيان عن الأنظار، رغم أن العباءة غطتهما جزئيا.

على أي حال، في الماضي، وقبل أكثر من عقد نجح العلماء اليابانيون مؤخرا في تحويل الخيال إلى حقيقة واقعة من خلال صنع عباءة غير مرئية تجعل من الممكن الرؤية مباشرة من خلال مرتديها، بحيث يختفي ببساطة عن الأنظار.

عباءة الإخفاء، التي عرضت في معرض “نيكسفست” Nextfest، وهو معرض للتقنيات الناشئة في سان فرانسيسكو – هي من إنجاز المخترع الياباني سوسومو تاتشي، أستاذ علوم الكمبيوتر والفيزياء بجامعة طوكيو.

 عباءة بتقنية الواقع المعزز

قال تاتشي عن جهازه: “إنه نوع من الواقع المعزز”، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

  • في الواقع، فإن عباءة الإخفاء أو “التمويه البصري” عبارة عن شيء غير مرئي.
  • وهي مصنوعة من “مادة عاكسة للرجوع” مطلية بخرز صغير عاكسة للضوء تغطي طولها بالكامل.
  • العباءة مزودة أيضًا بكاميرات تعرض ما يوجد في الجزء الخلفي من مرتديها إلى الأمام والعكس صحيح.
  • التأثير، كما أظهر الفريق الياباني الأسبوع الماضي، هو جعل من يرتديها يمتزج مع خلفيته.
  •  على أي حال، لم يكن التأثير كاملاً، لكنه كان كافياً لإثبات أن التمويه البصري ممكن تقنيًا، على الرغم من أن أحد الخبراء أشار في موضوع، نشر في مجلة Wired مؤخرا، إلى أنه لكي تعمل عباءة الإخفاء، يجب أن تحتوي على 6 كاميرات مجسمة مدمجة يتم تغطيتها بـ 11.6 مليون “هايبربيكسل”، كل منها يتكون من شاشة إلكترونية ساطعة للغاية، ويتم التحكم فيها بواسطة كمبيوتر فائق السرعة يعمل على مصدر طاقة يمكن تضمينه في العباءة.

    باختصار، ستكون هناك حاجة إلى مزيد من العمل قبل أن تصبح تقنية الإخفاء حقيقة واقعة، ومن المؤكد أن أمامها شوط لا بأس به قبل أن تصل إلى فعالية عباءة هاري بوتر الخفية.

  •  لماذا الاهتمام بعباءة الإخفاء؟

    تحظى عباءة الإخفاء، ذلك الجهاز التقني الرائد، باهتمام جاد:

    • من الخبراء العسكريين الحريصين على استغلال التكنولوجيا التي يمكن أن تساعد القوات على التحرك دون أن يتم رصدها.
    • لا تنتهي الإمكانيات عند هذا الحد، كما يقول زميل تاتشي، ناوكي كاواكامي.
    • يمكن استخدامه لمساعدة الطيارين على رؤية مدرج المطار من خلال أرضية قمرة القيادة، أو للسائقين الذين يحاولون الرؤية من خلال مصدات إيقاف السيارة.
    • وكما قال أحد الخبراء: هذه التكنولوجيا لديها الكثير من الإمكانات.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد
زر الذهاب إلى الأعلى