اول اعتصام من أجل حماية الغابات بجنوب دارفور

نيالا: حسن حامد 

نظم شباب منتدى محلية عدالفرسان الكبري للتنمية والتعايش السلمى بجنوب دارفور بالتعاون مع لجان المقاومة إعتصاما مفتوح بمنطقة أم زعيفة التابعة لوحدة أم جناح الإدارية إحتجاجا على التعدى السافر والهجمة الشرسة على القطاع الغابي الذي ألحق أضرارا كبيرة على البيئة.وظل الأهالي وشباب المحلية يناشدون السلطات المختصة بالولاية لإيقاف التعدى على الأشجار الخضراء وطرقوا كل بوابات الجهات المختصة دون جدوي مما دعاهم لإتخاذ قرار الإعتصام بالطريق القاري نيالا/ عدالفرسان/ رهيد البردى/ أم دافوق فى منطقة.وقال رئيس منتدى شباب عدالفرسان الكبرى للتنمية والتعايش السلمى عضو اللجنة الشعبية لحماية الغابات بمناطق عدالفرسان مهندس زراعى إبراهيم المهدى زكريا إن الإعتصام يعد الأول من نوعه فى أفريقيا أو الوطن العربي والعالم من أجل حماية الغابات مشيرا الى أن الهدف من الإعتصام حماية الغابات من التدمير الممنهج الذي تعرض له هذا القطاع طيلة العشر سنوات الماضية مشيرا الى أن هناك ثلاثة أسباب وراء الإعتداء على القطاع الغابي الأول غياب تطبيق قانون الغابات من السلطات المختصة مما شجع الناس من النساء والرجال والأطفال على الإحتطاب والمعيشة على المنتج الغابي أما السبب الثاني ضعف أداء الإدارة الأهلية تجاه حماية الغابات وتابع (نأمل أن يصححوا مسارهم ويقفوا معنا بقوة لوقف هذا التدمير الممنهج) وأضاف أن السبب الثالث يرجع للجهة التنفيذية بالمحلية وعلى رأسها المدير التنفيذي وحكومته وكان عليهم أن يصدروا أوامر محلية تجرم قطع الأشجار وتابع ( نحن طالبناهم قبل شهر بضرورة إصدار هذا الأمر المحلي الذي يمنع القطع الجائر للأشجار لكن للأسف حتى اللحظة لم ينفذ هذا المطلب وهم اليوم حضروا إلينا فى أرض الإعتصام وأفدناهم بأن حلولنا فى أرض الإعتصام واضحة ومطالبنا واضحة).وأضاف إبراهيم بأن ضعف الثقافة البيئية للمواطن كانت إحدى عوامل التعدى على هذا القطاع مشيرا الى أن الأسوأ من هذا التعدى لم يكون هنالك تعويض  للذي يتم فقدانه من الأشجار التى يتم التعدى عليها بإضافة بذور أو شتول جديدة تعوض من فقد أثناء موسم الخريف.وقال إبراهيم إن واحدة من مطالب الإعتصام إقالة مدير الغابات بالمحلية وتطبيق قانون الغابات لأنه كفيل بالحماية بينما المطلب الثالث إيقاف عربات القوات المسلحة التى تعتدى الآن على الغابات بالمحلية تستخدم فيه المناشير والفؤوس بشكل مخيف.وأضاف إبراهيم إن واحدة من المطالب إصدار قرار واضح من قيادة الفرقة ١٦ مشاه بوقف العربات التى تحمل شعار ونمر القوات المسلحة الإستثمارية من نقل الحطب من مناطق المحلية والذي شجع الأهالي على الهجمة الشرسة على منتجات الغابات.وطالب ابراهيم بأهمية تعويض ما فقدته المنطقة من أشجار بتوزيع البذور والشتول وقال إنهم وطبقا لمكتب الزراعة بالمحلية أفادهم بأن هناك حوال ستة مليون شجرة تم قطعها  من ٢٠١٦م الى ٢٠١٧م.وقال إنهم من خلال الحملة التى قادومها لوقف هذا الزحف ضبطوا عربات قادمة من الفاشر ومرشنج وبليل وكان لها الأثر الكبير لعدم تمييز هؤلاء مابين الشجرة المثمرة وغير المثمرة ويقومون بقطع كل أنواع الأشجار  حتى المثمرة كالدوم واللالوب والنبق وغيرها مشددا على أهمية الإسراع فى إصدار أمر ولائي وأخر محلي لايقاف هذا التدمير الممنهج الذي يحدث الآن فى غابات عدالفرسان الكبري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى