الأخبارالسودانحوارات

المراقب العام للإخوان المسلمين في حديث الراهن السياسي: خروج الإسلاميين للشارع دفع الصين لتبني موقف جديد من السودان

حوار : سنهوري عيسى

المراقب العام للإخوان المسلمين في حديث الراهن السياسي:

خروج الإسلاميين للشارع دفع الصين لتبني موقف جديد من السودان

الصين أرسلت رسالة تطمينية للإسلاميين باستعدادها لاستخدام (الفيتو)

(الفيتو الصيني) سينسف المخطط الغربي لإدخال السودان في البند السابع والوصايا الدولية

الغرب وامريكا يستخدمون (عصا البند السابع) للضغط على المكون العسكري للقبول بالتسوية الثنائية ودستور نقابة المحامين

حوار: سنهوري عيسى

أكد مولانا سيف الدين أرباب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان، أن خروج الإسلاميين والتيار الإسلامي العريض في موكب الكرامة الرافض للتسوية الثنائية بين المكون

العسكري وقوي الحرية والتغيير المجلس المركزي والرافض لدستور لجنة تسيير نقابة المحامين، دفع الصين الي تبني موقف جديد من السودان بإعلان السفير الصيني بالخرطوم عن استعداد

بلاده للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي والمحافل الدولية، بجانب ارسال الصين رسالة تطمينية للإسلاميين (أننا هنا).

واضاف المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان: الصين جربت التعامل مع الإسلاميين في السودان وحققت مصالح ومكاسب كبيرة من تعاملها مع الإسلاميين ليست فقط باستخراج

النفط السوداني والاستثمارات المختلفة، وانما الثقة والاحترام المتبادل وبناء شراكة حقيقية.
وأكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان، أن إعلان السفير الصيني بالخرطوم

عن استعداد بلاده لاستخدام ( الفيتو ) للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي في هذا التوقيت لم يكن اعتباطا أو اجزافا ، وانما نتاج لمعلومات بمخطط الغرب وامريكا باستخدام ( عصا

البند السابع) وادخال السودان في الوصايا الدولية للضغط على المكون العسكري بقبول التسوية الثنائية مع قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي ، والقبول بدستور لجنة تسيير المحامين.

واضاف المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان: استخدام الصين للفيتو سينسف مخططات الغرب وامريكا باستخدام عصا البند السابع وادخال السودان في الوصايا الدولية، بجانب أنه رسالة للغرب وامريكا بأنهم لا يحكمون العالم لوحدهم ، ورسالة تطمينية من الصين للإسلاميين ( أننا هنا).

ما دلالات اعلان الصين عن استعدادها لاستخدام (الفيتو) للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي في هذا التوقيت … برايك….؟

إعلان السفير الصيني بالخرطوم الخميس الماضي ، عن استعداد بلاده لاستخدام الفيتو للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي، يحمل دلالات عديدة، أولها أن الصين لديها معلومات

أكيدة بمخطط الغرب وامريكا باستخدام عصا البند السابع وادخال السودان في الوصايا الدولية للضغط على المكون العسكري للقبول بالتسوية الثنائية مع قوي الحرية والتغيير المجلس

المركزي والقبول بدستور لجنة تسيير المحامين، ولذلك اعلان الصين عن استعدادها لاستخدام الفيتو للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي في هذا التوقيت لم يكن اعتباطا أو جزافا، وانما لامتلاكها هذه المعلومات المؤكدة عن مخطط امريكا والغرب لإدخال السودان في الوصايا

الدولية، ولذلك (الفيتو الصيني) سينسف مخططات الغرب وامريكا باستخدام عصا البند السابع وادخال السودان في الوصايا الدولية للضغط على المكون العسكري للقبول بالتسوية الثنائية ودستور نقابة المحامين.

وهل سيرضخ المكون العسكري للضغوط الأمريكية والغربية وعصا البند السابع…؟

في حالة عدم قبول المكون العسكري بالتسوية الثنائية مع قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي، أو عدم القبول بدستور نقابة المحامين ، سيتم ادخال الجيوش للسودان تحت البند

السابع، ولذلك اعلان السفير الصيني باستخدام بلاده للفيتو للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي في هذا التوقيت ليست اعتباطا أو جزافا ، وانما نتاج معلومات مؤكدة بمخطط الغرب وامريكا باستخدام (عصا البند السابع) وادخال السودان في الوصايا الدولية، وهذا أسوأ

السيناريوهات المتوقعة في حالة عدم قبول البرهان وحميدتي بدستور لجنة تسيير المحامين والتسوية الثنائية مع قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي (عملاء الغرب وامريكا)، خاصة وأن (قحت) تمثل رأس العمالة مع الغرب وامريكا، ولذلك تصريحات السفير الصيني باستخدام بلاده

للفيتو للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي دليل واضح على هذا السيناريو الذي يخطط له الغرب وامريكا.

وما السيناريو الثاني …؟

علاقة الصين مع الدول الأفريقية في المجال التجاري والاقتصادي علاقة محترمة وتقوم على المصالح المشتركة بين الصين والدول الأفريقية التى تتعامل معها في المجال التجاري

والاقتصادي وليست كعلاقة الغرب وامريكا الانتهازية التى تقوم علي نهب موارد الشعوب ، فالصين علاقتها مع الدول التى تتعامل معها في مجال التجارة والاقتصاد، كما تتعامل بندية في علاقتها ، ليست ندية دولة قوية أو ضعيفة وانما ندية دولة لدولة، ولذلك الصين تركز على بناء

شراكة وعلاقات مصالح مشتركة مع الدول التى تتعامل معها ليست علاقة انتهازية، كما يفعل الغرب وامريكا، كما أن الصين لديها علاقات تعاون قديمة ومتطورة مع السودان ، وتمكنت من بناء شراكة استراتيجية واقتصادية مع السودان أبان فترة حكم الإنقاذ التى شهدت استخراج النفط

السوداني والاستثمار في العديد من المجالات خاصة الذهب والمعادن والزراعة ، وتنفيذ العديد من المشاريع التنموية والخدمية، فالصين تراعي مصالحها جدآ ، وعدم تدخل الصين في الشأن

الداخلي للدول ، عكس الغرب وامريكا الذي يمتص موارد الدول الأفريقية ، فالقارة الأوربية تعتمد على الاقتصاد الافريقي وخيرات الدول الأفريقية، كما أن الاقتصاد الأوربي يعاني من تداعيات

الحرب الروسية الأوكرانية والتى فضحت الدول الأوروبية وأظهرت ضعفها وضعف اقتصادها ، ولذلك علاقة الغرب وامريكا بالدول الافريقية علاقة انتهازية ، ونهب لموارد الدول الأفريقية لمصلحة الرجل الأبيض ، أما الصين دولة محترمة وتراعي المواثيق الدولية والمصالح المشتركة مع الدول التى

تتعامل معها، لذلك الصين علاقتها مع السودان تقوم علي المصالح المشتركة وتجزت علاقتها مع السودان في عهد الإنقاذ ، والإسلاميين، ولذلك تلويح الصين باستخدام (الفيتو) للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي رسالة تطمينية من الصين للإسلاميين ( أننا هنا)، وعلي استعداد لاستخدام الفيتو للدفاع عن السودان.

هل هذا تفسير لموقف الصين من الإسلاميين .. أم معلومات مؤكدة بهذه الرسالة التطمينية من الصين للإسلاميين باستخدام (الفيتو) ..؟

خروج الإسلاميين والتيار الإسلامي العريض في موكب الكرامة يوم (29 اكتوبر) في وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الأمم المتحدة بالسودان رفضا للتسوية الثنائية بين المكون العسكري

وقوي الحرية والتغيير، ودستور نقابة المحامين، وتحريكهم للشارع والأغلبية التى لم تعد صامتة ولن تسمح بتمرير التسوية الثنائية ودستور المحامين، أرسل رسائل للداخل والخارج وجعل

الصين تتخذ موقفا جديداً تجاه السودان، وارسلت الصين رسالة تطمينية للإسلاميين (أننا هنا)، بإعلان الصين استعدادها لاستخدام ( الفيتو ) للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي،

فالصين جربت حكم الإسلاميين واستفادت منه كثيرا ، ليست فقط بالاستثمار في النفط ، بل في كل المجالات، ولذلك أرسلت الصين رسالة تطمينية للإسلاميين، أنها موجودة واذا تحرك

الإسلاميين ، وأحسب أن الصين ستقف مع الإسلاميين من حيث المصالح المشتركة بينهم، والعلاقات والشراكة التى بينهم ، كما أن الصين من الدول العظمى ولديها ديون كثيرة علي

أمريكا، والصين قوة اقتصادية ضاربة ، بالإضافة إلى الحلف الدبلوماسي الذي بدأ يتشكل ويلوح في الأفق ويضم ( روسيا والصين وإيران وتركيا وقطر)، هذا حلف قوي ضد الغرب وامريكا ، ولذلك

رسالة الصين التطمينية ذات مضمون صريح بإعلان السفير الصيني عن استعداد بلاده للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي باستخدام (الفيتو) في هذا التوقيت بالذات ليست اعتباطا أو

جزافا، وانما لها ما بعدها ، وتصريح يعني ما بعده، كما أنها رسالة للغرب وامريكا أنكم ليست الحاكم الأوحد للعالم، وانما هنالك قوة أخري ، وسنة الله في الكون المبنية على التدافع،

وأحسب أن الصين تعرف كل شئ ، وتصريح السفير الصيني باستخدام (الفيتو) للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي رد علي مخططات الغرب وامريكا، بأن السودان ليست فريسة سهلة ، بل الصين على استعداد لاستخدام الفيتو للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي

ليست حبا في السودان ، وانما للحفاظ على مصالحها في السودان، ولذلك ستتدخل الصين باستخدام (الفيتو) للدفاع عن السودان في مجلس الأمن الدولي ونسف مخططات الغرب وامريكا

باستخدام (عصا البند السابع) للضغط على المكون العسكري للقبول بالتسوية الثنائية مع قوي الحرية والتغيير، ودستور لجنة نقابة المحامين والذي نرفضه ولن نسمح به أو أي تسوية ثنائية.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد
زر الذهاب إلى الأعلى