الطيب قسم السيد يكتب: وطوبى للميدانية والانفتاح على وطن يسع الجميع

*انفاس واقباس*
*الطيب قسم السيد*

– *نفس اول.*
اليوم الثقافي ضمن مهرجان السلام بالجنينة، اعاد لاذهان المعاصرين لمهرجانات الثقافة التي شهدتها اوخر سبعينات القرن الماضي واوائل ثمانيناته.ذكريات تلكم الليالي المتميزة، حيث استمتع الناس وقتها، بابداع الرواد والواعدين من نجوم الغناء والموسيقى.. وقد تغنى خلالها الكبار باغنيات الحقيبة.. فقدم العملاق الراحل محمد وردي (قسم بمحيك البدري) وطرب الناس بروعة اداء محمد الامين وهو يتغنى بالرائعة الخالدة (جاني طيفو طايف) وبرز من واعدي ذلك الزمان ، الموسيقار لاحقا، يوسف الموصلي برائعته(الاماني السندسية) وقدم عبدو الصغير(ياذاتي من عبر القرون جيتك انا) وقدمت المهرجانات تلك نجوما من ذهب من طراز خوجلي عثمان،والامين عبد الغفار وعثمان الاطرش، ومحمود تاور، وعز الدين عبد الماجد وعبد المنعم الخالدي، وغيرهم من شباب تلك الايام الذين سطروا بعطاءهم بصمات بينة في خارطة الغناء والموسيقى.في بلادنا.

*نفس تاني.*
– مدينة ود مدني ظلت رائدة في ضروب الفن والابداع.يشهد لها التاريخ بالتميز.حينما التقطت قفاز المبادرة ونظمت بخبرة مختصيها ومبدعيها مهرجانا فخيما للابداع في فبراير من العام١٩٨٤،ايام حاكم الاقليم الراحل عبد الرحيم محمود.برعاية الرئيس الاسبق جعفر محمد نميري رحمه الله..وقدمت في المهرجان ليلة للواعدين، ةاخرى للرواد ، وثالثة لاغنية الحقيبة ورابعة لمطربي ودمدني…فشهد المهرجان تنائية عبد القادر سالم، ومحمد الامين عبر اغنية (اثير غزال فوق القويز)وشارك مطرب الجزيرة احمد الطيب ابنه عماد اداء رائعة الاول،(ضاع صبري)وقدم مهرجان الجزيرة ذاك،،المطرب سبت عثمان في اغنيته الشهيرة(حليمة) لاول مرة.وتغني على السقيد برائعة عوض الجاك (يا جميل يا مدلل)وقدم محمد سلام(زاد السفر)اما عبد العزيز المبارك فقد قدم لاول مرة، على مسرح الجزيرة اغنيته التي لاقت شهرة واسعة فيما بعد،،(ياعسل) فيما نقل ليالي المهرجان على موجات الإذاعة السودانية، وتناوب على تقديم الفقرات على خشبة مسرح الجزيرة، خلال ايام و ليالي المهرجان، ،الاذاعيون،عبد الرحمن احمد ، ومحمد الفاتح السموئل،والهادي مبارك، ومبارك خاطر، وعاصم محجوب وكان شخصي الضعيف اصغرهم سنا واقلهم تجربة. اما من اشرف على العمليات الفنية فهو المهندس الراحل صلاح طه اسماعيل رحمه الله..

* نفس قصير*

اتحادات الفنون،، تشكيلية رياضية موسيقية ومسرحية..هل بالإمكان النأي بها عن صراعات السياسة ومغباتها؟

* نفس حار*
– نعم يمكن للثقافة ان تقود السياسة.. ولكن ليس على منابر الفعاليات التي يؤمها رجال السياسة.فقط.

*نفس اخير*
-شكرا لفرق الاذاعة والتلفزيون القوميين التي ربطت اهل السودان بالحدث الجميل، وطوبى للميدانية والانفتاح على وطن يسع الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى