
في خطوة تهدف لتعزيز النظام الصحي الوطني، كشف وكيل وزارة الصحة الاتحادية، د. علي بابكر سيد أحمد، عن اعتماد يوم العشرين من أبريل يوماً وطنياً للصحة في السودان. ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار “معاً نحو سودان خالٍ من الملاريا“، مؤكداً التزام الدولة بمكافحة الأوبئة وتحسين جودة الخدمات الطبية.
استراتيجيات الصحة المجتمعية والتخطيط
ناقش الاجتماع الخامس لمجلس وكيل وزارة الصحة التقارير الشهرية للإدارات العامة واستراتيجية الصحة المجتمعية. وبحسب معايير منظمة الصحة العالمية، فإن تحديد يوم وطني للصحة يسهم في رفع الوعي المجتمعي وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة التحديات الصحية المتمثلة في الملاريا والأمراض المدارية.
كما استعرض المجلس تقارير الموارد البشرية والتحضيرات للاجتماع التنسيقي المشترك مع مديري عموم وزارات الصحة بالولايات. وتؤكد تقارير الجزيرة السودان أن هذه اللقاءات التنسيقية ضرورية لضمان تنفيذ السياسات الصحية بكفاءة وفاعلية في جميع أنحاء البلاد، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
نحو سودان خالٍ من الملاريا
تضع وزارة الصحة الاتحادية اللمسات الأخيرة لتدشين اليوم الوطني في 20 أبريل 2026، حيث سيشمل فعاليات توعوية وحملات وطنية كبرى. ووفقاً لخطط الحكومة السودانية، فإن التوجه نحو “سودان خالٍ من الملاريا” يتطلب تكامل الجهود في مجالات مكافحة الناقل وتوفير العلاج المجاني وتطوير الكوادر الطبية بالولايات.
ختاماً، يمثل اعتماد هذا اليوم محطة هامة في مسيرة تطوير القطاع الصحي. إن نجاح هذه المبادرة سيعزز من قدرة الصحة العامة على مواجهة الوبائيات واستدامة التنمية البشرية، مما يضع السودان على الطريق الصحيح نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المجال الصحي، وضمان حياة كريمة ومعافاة لجميع المواطنين.





