
أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محي الدين سالم، استدعاء سفير السودان لدى إثيوبيا للتشاور، على خلفية ما وصفه بالعدوان الذي استهدف مطار الخرطوم الدولي، مؤكداً أن الحكومة ستعزز ملفها بأدلة جديدة في القضية المرفوعة ضد الإمارات أمام مجلس الأمن الدولي
وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم، أن مطار الخرطوم يُعد منشأة مدنية، وأن استهدافه يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، مستنكراً في الوقت ذاته غياب الإدانات الدولية تجاه الحادث.
وأشار إلى أن المعطيات التي توفرت لدى الجهات المختصة تُظهر أن الهجوم انطلق من داخل الأراضي الإثيوبية، معتبراً ذلك أمراً مؤسفاً في ظل العلاقات بين الشعبين.
وأضاف أن التطورات الأخيرة، بما فيها عودة المواطنين إلى الخرطوم، أسهمت في تغيير المشهد، معتبراً أن هذه التحولات أثارت ردود فعل معادية، وفق تعبيره.
وأكد الوزير أن القوات المسلحة، بمساندة القوات الأخرى ودعم الشعب، تمكنت من التصدي للتحديات الميدانية، مشيراً إلى أن السودان يحتفظ بحقه القانوني في الرد على أي اعتداء، وفق ما يراه مناسباً.
وفي السياق، شدد على عمق العلاقات بين الشعبين السوداني والإثيوبي، مؤكداً أن الخلافات لا تمتد إلى مستوى الشعوب، مع استمرار السودان في مد جسور التواصل.
كما تطرق إلى ما وصفه بوجود جهات تعمل على بث معلومات مضللة للإضرار بعلاقات السودان الخارجية، مرحباً في الوقت ذاته بكل من يرغب في العودة من صفوف التمرد، مؤكداً أن الباب لا يزال مفتوحاً.
وأشار كذلك إلى قضية المرتزقة ومشاركتهم في النزاع، معتبراً أنها تمثل تحدياً يتطلب موقفاً دولياً واضحاً.





