أسرة الراحل أبوالقاسم تتكفل بزواج (٢٢) زيجة من شباب الجيلى

أسرة الراحل أبوالقاسم تتكفل بزواج (٢٢) زيجة من شباب الجيلى بالخرطوم

تقرير: حسن حامد 

برعاية كريمة من أبناء الراحل أبوالقاسم سليمان صالح جاء زواج الخير والبركة الأول الذي تم بمدينة الجيلى بالخرطوم بإستهداف (٢٢) زيجة، وتأتى الخطوة إمتدادا لمجهودات عظيمة وجبارة من قبل أبناء الراحل سيرا على درب والدهم عليه رحمة الله. 

تظاهرة إجتماعية شهدتها الجيلى الجمعة الماضية بتبنى أبناء المرحوم أبوالقاسم زواج جماعى لعدد (٢٢) زيجة من شباب المنطقة على نفقتهم الخاصة بتحمل كافة تكاليف الزواج، ليست بالطريقة المعهودة التى رأيناها من قبل والتى تقوم بها بعض المؤسسات الحكومية لمنسوبيها ولكن أهل الخير من أبناء الراحل أبوالقاسم أضافوا للشنطة جوز سراير موسكو وبوتجاز وأمبوة غاز حتى يستطيعوا مسايرة حياة المعيشة الصعبة والتغلب على الظروف الإقتصادية الصعبة التى تمر بها البلاد.

عمت الأفراح أهل الجيلى الذين عبروا عن تقديرهم لأبناء الراحل أبوالقاسم سليمان لمجهوداتهم الكبيرة التى يقومون بها تجاه أهل المنطقة بدءا من إعمار المنطقة بإعادة المنازل التى هدمت بجانب إصلاح حال بعض المدارس والمرافق الصحية وصولا إلى مرحلة زواج الخير والبركة الأول الذي أزاح عبئا كبيرا عن الشباب وأسرهم وجمع أكثر من عشرين زيجة فى عش الزوجية وتكاليف الزواج الباهظة خاصة فى هذه الظروف الصعبة.

رد الجميل

راعى زواج الخير الأول المتحدث بإسم الأسرة الرجل الأنسان صاحب القلب الأبيض سليمان أبوالقاسم سليمان صالح فى مستهل حديثه عبر عن تقدير الأسرة لأهل الجيلى وقال إن ما يقومون به هو بمثابة دين عليهم تجاه أهل المنطقة وتخليدا لسيرة والدهم الراحل ودوره تجاه أهل الجيلى وتابع( أتحدث إليكم أهلي الطيبين وكأننى أرى الوالد واقفا أمامى).

وأكد سليمان إستعدادهم لإسناد كل الشباب الذين يرغبون فى الزواج متى ماطلب منهم وأضاف ” نحن فى هذه الإحتفالية نحتفل بزواج ٢٢ زيجة نتمنى لهم حياة زوجية سعيدة”مؤكدا جاهزية الأسرة لإى خدمة للمنطقة وزاد ” ماقمنا به هو حق أهل المنطقة علينا”.

وأضاف سليمان إنهم سابقا قاموا بتشييد (٣٥٠) منزلا تأثرت بالفيضانات وحلت مشكلة المياه بجانب الإسهام فى صيانة المدارس والآن إنهم بصدد إعادة الجسر الواقى الغربي للجيلى الذي أعلن عن تبرعهم له بمبلغ مليار جنيه وتابع ” كل هذا حق المنطقة علينا وهى خدمة لروح والدنا ووالدتنا”.

وأشار سليمان الى أن الزواج الجماعى تمثل فى شنطة متكاملة (٤×٤) بالإضافة للعطور بالإضافة لعدد (٢) سرير موسكو لكل عريس وإثنين مرتبة علاوة على بتوجاز وأمبوبة غاز.

أعلن سليمان عن تبرعهم بمبلغ مليون جنيه للجسر الغربي بجانب (١٠٠) الف جنيه لكل مسجد بالمنطقة ومثلها لكل نادى رياضي بالإضافة ل(١٠٠) الف لكل عريس.

بينما يقول أحمد أبوالقاسم سليمان إن ما يقدمونه من عمل هو لوجه الله تعالى وليس لكسب سياسي أو تفاخر بين الناس وأضاف إن جهودهم تجاه الجيلى هى إمتداد لما ظل يقوم به والدهم تجاه المنطقة مؤكدا مساعيهم لتوفير المزيد من الخدمات لأهل الجيلى كافة وهى بمثابة دين عليهم.

  • دروب عطاء*

ناظر الخط بالجيلى محمد سرور أثنى على جهود أبناء الراحل أبوالقاسم ومبادرتهم الطيبة بمشروع الزواج الجماعى وتابع ” إن دل هذا إنما يدل على إنهم سائرون فى درب والدهم الراحل الذي كانت أياديه ممدودة لأعمال الخير وخدمة الضعفاء ونحن سعداء بأن نكون حضورا لهذه المبادرة ولأول مرة يتم زواج خير وبركة تقوم به أسرة منفردة فى هذه المنطقة وهى سنة حسنة لحفظ البنات والابناء، فنشكر كل من قام بهذه المناسبة فى ظل الظروف الإقتصادية الصعبة كونهم يتكفلوا بزواج عدد (٢٢) زيجة فهذا عمل كبير نسأل الله أن يضعه لهم فى ميزان الحسنات”.

فيما قال الخليفة أحمد العطا إن أبناء الراحل أبوالقاسم كانوا دوما سباقون لعمل الخير لأهل الجيلى والقري المجاورة ووقوفهم مع الجميع.

بجانبه أشار إسحق عمر عبدالله الطيب الى المساهمات الكبيرة لأسر الراحل أبوالقاسم تجاه أهل الجيلى فى شتى المجالات من أعمار المنازل والمساهمة فى المستشفى وتكللت خطاويهم بهذا الزواج الخيري مواصلة فى درب والدهم رجل البر والإحسان.

فرحة أهل العرسان

فى هذه المناسبة الإجتماعية علت زغاريد الأمهات فرحا مع أبناءهم الذين جادة لهم أيادى الخير لأبناءهم من قبل أسرة أبوالقاسم الذين مكنوهم من الإستقرار الإجتماعى فى ظل غلاء المهور وتكاليف الزواج التى جعلت الملايين من الشباب يعزفون عن الزواج.

وقالت والدة العريس سيف عوض الحاجة نوال محمد الحسن إن أولاد القاسم ماقصروا وأدخلوا الفرحة فى نفوس الحميع وإختتمت بقولها(أولاد القاسم جزاهم الله خير ودائما يتعلوا ونسأل الله لهم التوفيق).

فيما قالت فوزية الفاضل إن هذه الأسرة فضائلها على أهل الجيلى لا تحصي ولا تعد وهم دوما فى المقدمة لعمل الخير والوقوف مع الحميع.

وعبر عدد من العرسان عن سعادتهم وتقديرهم لأسرة الراحل أبوالقاسم فى تسهيل مشوار الإستقرار الإجتماعى لهم وقال بعضهم إنهم ما كانوا يحلمون بهذه الخطوة التى صعبت الظروف الإقتصادية والمعيشة الوصول إليها إلا عبر هذه الأسرة الكريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى